لا تزال السلامة المرورية تشكل مصدر قلق بالغ في جزيرة ريونيون. ففي عام 2025، لقي 42 شخصًا حتفهم في حوادث مرورية، بزيادة قدرها 5% مقارنة بالعام السابق. وشكّل الرجال 90% من الضحايا، بينما بلغت نسبة الوفيات بين الفئة العمرية من 18 إلى 44 عامًا 57%. كما كان من بين الضحايا أربعة أطفال دون سن الرابعة عشرة.
بلغ إجمالي الإصابات خلال العام 1 إصابة، استدعت 308 منها دخول المستشفى لأكثر من 24 ساعة. مع ذلك، انخفض عدد الإصابات الخطيرة بنسبة 8% تقريبًا خلال عام واحد. أما بالنسبة لسائقي الدراجات النارية، فلا يزال الوضع مقلقًا: فقد توفي 126 منهم في عام 2025، ما يمثل 36% من إجمالي الوفيات. وارتفع معدل وفياتهم بنحو 115% مقارنةً بعام 2024، ليصل إلى مستوى لم يُشهد منذ عام 2007.
لا يزال الكحول السبب الرئيسي للحوادث المميتة.
يُعزى 41% من وفيات حوادث الطرق في جزيرة ريونيون إلى الكحول، حيث بلغ عدد الضحايا 19 شخصًا. وتُعدّ السرعة الزائدة عاملًا في 28% من الحوادث المميتة، وترتبط بـ 11 حالة وفاة، بينما تُساهم المخدرات في 20% من الحوادث. كما يُعدّ الليل فترةً بالغة الخطورة، إذ يُسجّل 64% من الحوادث المميتة. ويُمثّل الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و24 عامًا الفئة الأكبر من المصابين.
تؤكد الأرقام الأولية لعام 2026 ضرورة مواصلة جهود الوقاية وإنفاذ القانون. فمنذ بداية العام، توفي ثمانية عشر شخصًا وأصيب 685 آخرون، نُقل 162 منهم إلى المستشفى. ولذلك، تعتزم المحافظة تكثيف إجراءاتها ضد الكحول والمخدرات والسرعة الزائدة واستخدام الهاتف المحمول أثناء القيادة، مع إيلاء اهتمام خاص لسائقي الدراجات النارية والدراجات البخارية. ويأتي هذا الوضع ضمن توقعات أوسع نطاقًا بوصول عدد وفيات حوادث الطرق في الأقاليم الفرنسية ما وراء البحار إلى 253 حالة بحلول عام 2025، بزيادة قدرها 6% مقارنة بالعام السابق.
المجتمع
تعليقات
لكتابة تعليق
كن أول من يعلق على هذه المقالة.