تعرض غابرييل أتال، مرشح حزب النهضة في الانتخابات الرئاسية لعام 2027، لحملتين جديدتين للتضليل الإلكتروني يُشتبه في ارتباطهما بروسيا. وبحسب التقارير، فقد استُهدف رئيس الوزراء السابق أربع مرات خلال أسبوعين فقط.
تضمنت العملية الأولى، يوم الأربعاء، نشر نحو عشرة تقارير إخبارية زائفة وصفحات أولى تنشر معلومات مضللة حول صحة غابرييل أتال، بالإضافة إلى اتهامات باطلة بالفساد. أما الحملة الثانية، فتضمنت فيديو تم إنشاؤه باستخدام الذكاء الاصطناعي، يُزعم أنه يُظهر رسومًا كاريكاتورية لرئيس الوزراء السابق مُسقطة على واجهة البانثيون في باريس.
يُجري مكتب المدعي العام في باريس تحقيقاً.
كان غابرييل أتال قد قدم شكوى في 7 أغسطس/آب بتهمة "التدخل الأجنبي". وأعلن مكتب المدعي العام في باريس منذ ذلك الحين أنه بدأ التحقيق في الشبهات التي تستهدف مرشح حزب النهضة، بالإضافة إلى إدوارد فيليب. كما قدم رافائيل غلوكسمان، الذي استُهدف مؤخراً بحملة تضليل، شكوى مماثلة.
وبحسب مصادر مقربة من المسؤولين المعنيين، فإن هذه العمليات قد تكون مرتبطة بمواقفهم المؤيدة لأوكرانيا منذ بداية الغزو الروسي في فبراير 2022. ويبدو أن غابرييل أتال، في هذه المرحلة، هو الشخصية السياسية الأكثر استهدافاً، حيث تم تسجيل أربع عمليات منذ بداية أغسطس.
المجتمع
تعليقات
لكتابة تعليق
كن أول من يعلق على هذه المقالة.