أكد رافائيل غلوكسمان يوم الثلاثاء أنه قدم شكوى على خلفية تدخل روسي مزعوم استهدفه. وكان عضو البرلمان الأوروبي قد ندد بما وصفه بعملية زعزعة استقرار في أوائل أغسطس/آب. وانتشر مقطع فيديو مفبرك بالكامل على مواقع التواصل الاجتماعي، مما أضاف بُعدًا جديدًا لمحاولات التلاعب بالشخصيات السياسية الفرنسية.
شكوى لتسليط الضوء على هذه المسألة
يأتي هذا الإجراء القانوني في ظل تصاعد حملات التضليل الإعلامي قبيل الانتخابات الرئاسية لعام 2027. وبذلك، ينضم غلوكسمان إلى قائمة الشخصيات السياسية الفرنسية المستهدفة بعمليات تُنسب إلى جهات أجنبية. ويمثل استخدام مقاطع الفيديو المُعدّلة تطوراً مقلقاً في أساليب التلاعب.
من شأن الشكوى التي قدمها عضو البرلمان الأوروبي أن تساعد في تحديد هوية الجناة ومن سهّلوا هذه الحملة. وقد كثّفت السلطات الفرنسية من يقظتها في مواجهة هذه التهديدات لنزاهة النقاش الديمقراطي. وقد تُشكّل هذه القضية سابقةً في التعامل القانوني مع التلاعب الرقمي الذي يستهدف المرشحين المحتملين.
المجتمع
تعليقات
لكتابة تعليق
كن أول من يعلق على هذه المقالة.