أثارت إيما فورو، عضوة البرلمان الأوروبي عن حزب فرنسا الأبية، ردود فعل واسعة النطاق بادعائها أن هجر الأزواج للنساء أثناء رحلات المشي الجبلي أصبح "متزايداً". وفي مقطع فيديو نُشر على موقع X يوم الخميس 13 أغسطس، عرضت عضوة البرلمان الأوروبي هذه الممارسة، التي يُشار إليها أحياناً باسم "الطلاق الجبلي"، كشكل محتمل من أشكال العنف المنزلي.
لتوضيح وجهة نظرها، تستشهد إيما فورو بوفاة امرأة نمساوية تُركت وحيدة من قبل شريكها في منطقة جبلية شاهقة في منتصف ليلة يناير 2025. توفيت الضحية نتيجة البرد القارس، وأُدين الرجل لاحقًا. يُعتقد أن هذه القضية التي حظيت بتغطية إعلامية واسعة قد شجعت نساءً أخريات على سرد تجارب مماثلة تُركن فيها بمفردهن، أحيانًا دون ماء أو طعام أو خريطة أو أي وسيلة اتصال. مع ذلك، لا توجد إحصائيات تُحدد مدى تكرار هذه الظاهرة أو ازديادها.
هذه الادعاءات محل خلاف بسبب نقص البيانات.
ترى عضوة البرلمان الأوروبي أن التخلي المتعمد عن الشريك في بيئة خطرة يُعدّ عنفًا، لا سيما إذا حدث ذلك ضمن علاقة تتسم أصلًا بالسيطرة أو السلوك المؤذي. كما تشير إلى أن بعض المتنزهين قد ينأون بأنفسهم عن شركائهم لتحسين أدائهم المسجل في تطبيقات اللياقة البدنية مثل سترافا. مع ذلك، لا تدعم أي دراسات أو إحصاءات هذه الفرضية.
على مواقع التواصل الاجتماعي، اتهم العديد من المستخدمين إيما فورو بالتعميم بناءً على تجارب فردية، وتصوير النساء على أنهن غير قادرات على التنقل بمفردهن. في المقابل، يعتقد آخرون أن المسألة لا تتعلق باستقلاليتهن بقدر ما تتعلق بتعريض شخص ما للخطر عمدًا في بيئة صعبة. وبغض النظر عن الجدل السياسي، تبقى التوصيات الأساسية للمشي في الجبال كما هي للجميع: التخطيط للمسار، وحمل الماء ووسيلة للملاحة، والبقاء ضمن مجموعة، وعدم ترك رفيق المشي بمفرده في حال تعرضه لمشكلة.
المجتمع
تعليقات
لكتابة تعليق
كن أول من يعلق على هذه المقالة.