انحاز المدعي العام أخيراً إلى جانب مارلين مورييه، عمدة بورغ ليه فالانس، التي رفضت إتمام زواج امرأة فرنسية من مواطن تونسي غير موثق. وفي رسالة مؤرخة في 3 أغسطس/آب، اعتبر مكتب المدعي العام أن الشكوك المحيطة بشرعية هذا الزواج خطيرة بما يكفي لتبرير معارضته.
رصدت الخدمات البلدية عدة تناقضات في خطط الزوجين. فقد اعترف العريس المحتمل، الذي كان يُعتقد في البداية أنه يتمتع بوضع قانوني بسبب خطأ في الهوية، خلال مقابلة بأنه يريد الزواج "لإتمام الإجراءات القانونية". وأبلغ رئيس البلدية المدعي العام في فالنس بهذه النتائج في نوفمبر 2024، معتقدًا أنها تشير إلى احتمال وجود زواج صوري.
معركة بدأت في خريف عام 2024
أصرّت مارلين مورييه على رفضها رغم صدور حكم قضائي أولي يُلزمها بعقد قران العروس. وادّعت أنها أرادت حماية العروس، وهي امرأة فرنسية تبلغ من العمر 49 عامًا، وأم لستة أطفال، وتعيش في ملجأ، وتعتبرها في وضعٍ هشّ. وأشارت المسؤولة المنتخبة إلى أن رؤساء البلديات، بصفتهم مسجلين مدنيين، مُلزمون بإبلاغ النيابة العامة عن أي خطط زواج تبدو جدّيتها مشكوكًا فيها.
تندرج هذه القضية ضمن نقاش سياسي أوسع حول زواج المهاجرين غير الشرعيين. ولا يكفي هذا الوضع الإداري وحده حاليًا لمنع هذا الزواج، إذ أن الحق في الزواج مكفول، لكن بإمكان النيابة العامة الاعتراض عليه في حال وجود أدلة على الاحتيال أو عدم وجود نية حقيقية للزواج. وتطالب مارلين مورييه بتغيير التشريع، بينما من المقرر أن يمثل روبرت مينارد أمام المحكمة في سبتمبر/أيلول لرفضه إتمام زواج امرأة فرنسية من مواطن جزائري صدر بحقه أمر ترحيل، وذلك في عام 2023.

المجتمع
تعليقات
لكتابة تعليق
كن أول من يعلق على هذه المقالة.