أعلن إيمانويل ماكرون، يوم الجمعة، عبر حسابه على مواقع التواصل الاجتماعي، إرسال صواريخ اعتراضية جديدة إلى أوكرانيا. ويأتي هذا القرار بعد يوم من غارة جوية روسية دامية استهدفت مركزًا تجاريًا أوكرانيًا، وأسفرت عن مقتل 16 شخصًا. وقد أعرب الرئيس الفرنسي عن صدمته وحزنه العميقين إزاء الهجوم.
استجابة لحالة الطوارئ الإنسانية
تهدف هذه الصواريخ الاعتراضية إلى تعزيز قدرات الدفاع الجوي للجيش الأوكراني. وقد استهدف قصف الأربعاء موقعًا مدنيًا في وضح النهار، في تذكير صارخ باستمرار عنف الصراع. وتؤكد فرنسا دعمها العسكري طويل الأمد لكييف.
يُظهر إعلان الرئيس على وسائل التواصل الاجتماعي استجابة سريعة للأحداث على أرض الواقع. وتطالب السلطات الأوكرانية منذ أشهر بتوفير المزيد من أنظمة الحماية ردًا على الغارات الجوية الروسية التي تستهدف البنية التحتية المدنية بشكل منتظم. ومن المتوقع تسليم هذه المعدات خلال الأسابيع القادمة.
المجتمع
تعليقات
لكتابة تعليق
كن أول من يعلق على هذه المقالة.