شهد حساب التوفير "ليفريت أ" تدفقات صافية بلغت 80 مليون يورو في يوليو 2026، منهيًا بذلك ستة أشهر متتالية من عمليات السحب الصافية. ومع ذلك، تبقى هذه النتيجة متواضعة مقارنةً بالمتوسط التاريخي لشهر يوليو، والذي يبلغ 1,34 مليار يورو على مدى السنوات العشر الماضية. ويبدو أن الفرنسيين قد خففوا من حدة عمليات السحب الضخمة التي شهدوها منذ بداية العام، دون أن يعودوا بعد إلى مستويات الادخار المعتادة لهذا الصيف.
لا تزال الكتيبات الأخرى تعاني
تواجه منتجات الادخار الأخرى الخاضعة للتنظيم صعوبة في الخروج من حالة العجز. فقد أظهر كل من حساب الادخار للتنمية المستدامة والتضامنية (LDDS) وحساب الادخار الشعبي (LDDS) عمليات سحب صافية في يوليو/تموز. ومع ذلك، بلغ إجمالي أرصدة حساب الادخار (Livret A) وحساب الادخار الشعبي (LDDS) 608,4 مليار يورو، مما يدل على حجم المدخرات الكبير الذي لا يزال موجودًا في هذه الحسابات المضمونة من الدولة.
يأتي هذا الانتعاش المبدئي في وقت تعيد فيه الأسر تقييم استثماراتها في ظل عوائد تكافح لمواكبة التضخم. قد يشير عودة الودائع الإيجابية في حساب التوفير "ليفريت أ" إلى استقرار سلوك الادخار، لكن الفجوة مع الأداء التاريخي لشهر يوليو تشير إلى أن الحذر لا يزال السمة السائدة بين المدخرين الفرنسيين.
المجتمع
تعليقات
لكتابة تعليق
كن أول من يعلق على هذه المقالة.