يدعو ديفيد ليسنارد اليمين والوسط إلى تنظيم انتخابات تمهيدية واسعة لاختيار مرشحهم في الانتخابات الرئاسية لعام 2027. وفي مقال رأي نُشر يوم الثلاثاء 25 أغسطس/آب في صحيفة لوموند، يرى عمدة مدينة كان أن معسكره لن يتمكن من الفوز إذا ظهر بجبهة منقسمة في الجولة الأولى. ويحذر قائلاً: "بدون انتخابات تمهيدية واسعة مفتوحة للجميع، لن يكون اليمين والوسط في وضع يسمح لهما بالفوز"، في حين أن العديد من الشخصيات ضمن هذا الطيف السياسي تطمح للوصول إلى قصر الإليزيه.
يرى ديفيد ليسنارد أنه لا يوجد مرشح حاليًا يتمتع بشرعية كافية للفوز بشكل طبيعي عبر أطياف اليمين والوسط. وبدلًا من ترك استطلاعات الرأي أو الأنظمة السياسية تحدد النتيجة، يقترح تحويل هذه الانتخابات التمهيدية إلى ما يشبه "ربع نهائي" حقيقي في الانتخابات الرئاسية. وينبغي أن يكون هذا مفتوحًا على نطاق واسع أمام الناخبين والمرشحين الذين يتشاركون مبادئ أساسية تقوم على "الحرية، والمسؤولية الفردية، والاستقلال الوطني".
مع ذلك، لا يدعو رئيس حزب الطاقة الجديدة إلى وضع برنامج مشترك بين مختلف المرشحين. بل سيحتفظ كل مرشح ببرنامجه الخاص ويدافع عن مواقفه أمام الناخبين، الذين سيكون لهم الحق في الاختيار بينهم. ويأمل ليسنارد بالتالي في تجنب "الصفقات السرية بين النخب"، ويعتقد أن التشاور الشعبي سيمنح الفائز شرعية أكبر بكثير من الترشيح الذي يتم التفاوض عليه بين الأحزاب السياسية. ويستشهد، على وجه الخصوص، بمثال الانتخابات التمهيدية لعام 2016، التي حشدت أكثر من أربعة ملايين ناخب.
يقول ديفيد ليسنارد إنه مستعد للمشاركة في هذه المنافسة واحترام النتيجة، حتى في حال الخسارة. ويطلب من المتنافسين الآخرين قبول القواعد نفسها: فالخاسرون ليسوا ملزمين بالضرورة بدعم الفائز بحماس، ولكن عليهم على الأقل عدم عرقلة حملته. ومع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية، يسعى عمدة مدينة كان إلى إجبار مختلف فصائل اليمين والوسط على اختيار مرشح واحد قبل الجولة الأولى.
المجتمع
تعليقات
لكتابة تعليق
كن أول من يعلق على هذه المقالة.