بقيت حاملة الطائرات الأمريكية يو إس إس أبراهام لينكولن في البحر لمدة 250 يوماً متواصلة تقريباً، أي بعد موعد عودتها المقرر في مايو/أيار. وتشير التقارير إلى سوء الأوضاع على متنها.
كان من المقرر أن تعود حاملة الطائرات الأمريكية "يو إس إس أبراهام لينكولن" إلى الولايات المتحدة في مايو الماضي. إلا أن الحرب الأمريكية ضد إيران غيّرت تلك الخطط، فبقيت السفينة منتشرة في الشرق الأوسط، حيث أمضت نحو 250 يومًا في البحر دون أن ترسو في أي ميناء. وكان آخر رسو لها في ديسمبر 2024.
أعلنت البحرية الأمريكية أن السفينة ستعود إلى الوطن قريباً. ويأتي هذا الإعلان وسط تقارير عن تدهور الأوضاع على متنها، مما يثير مخاوف بشأن معنويات الطاقم وسلامته بعد مهمة طويلة كهذه.
أتاحت صور الأقمار الصناعية إمكانية تتبع تحركات حاملة الطائرات طوال هذه الفترة الممتدة، مما يوثق وجودها المستمر في المنطقة منذ بداية النزاع.
المجتمع
تعليقات
لكتابة تعليق
كن أول من يعلق على هذه المقالة.