تدرس إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE) شراء آلاف القفازات القادرة على إيصال صدمات كهربائية عند ملامستها للجلد. ووفقًا لإشعار صادر عن وزارة الأمن الداخلي نقلته وكالة أسوشيتد برس، قد تنفق إدارة الهجرة والجمارك ما يصل إلى 20 مليون دولار على هذه المعدات بحلول شهر مارس.
تُقدّم هذه القفازات رسمياً على أنها "أجهزة تشتيت وتخفيف حدة التوتر"، وهي مصممة لإجبار الشخص المتمرد على الاستسلام. وقد استُخدمت بالفعل في بعض السجون وعدد قليل من أقسام الشرطة، ومن المتوقع طرحها للمناقصة ابتداءً من يوم الجمعة.
محفز مؤلم يتم تنشيطه بواسطة زر
يشبه الجهاز زوجًا من قفازات الدورية العادية. ومع ذلك، يمكن للضابط تفعيل الوضع الكهربائي فيه بالضغط على زر. يجب بعد ذلك وضع القفاز مباشرة على الجلد لإحداث منبه مؤلم يهدف إلى حث الضابط على التعاون السريع.
يُعرف هذا الجهاز باسم GLOVE، اختصارًا لـ "مُصدر جهد منخفض"، ويُقال إنه يُسبب ألمًا فوريًا وشديدًا يُشبه لسعة النحلة. ويزعم مؤيدوه أن الجهد المنخفض المستخدم يُقلل من خطر الإصابة.
يشعر المدافعون عن الحريات المدنية بالقلق.
يمكن استخدام هذه القفازات، من بين أمور أخرى، لإخراج الأشخاص من المركبات أو المنازل ونقلهم إلى مراكز الاحتجاز. هذه الاحتمالات تُثير قلق المدافعين عن الحقوق المدنية، الذين يخشون إساءة استخدامها خلال عمليات الاعتقال التي تُجريها إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية.
تؤكد الشركة المصنعة على ضرورة عدم استخدام الجهاز لمعاقبة أي شخص أو للرد على العدوان اللفظي. ولا يُنصح باستخدامه مع الأطفال أو النساء الحوامل أو كبار السن أو ذوي الإعاقة. ويجب على المستخدمين الخضوع لتدريب متخصص وتجديد شهاداتهم كل عامين.
المجتمع
تعليقات
لكتابة تعليق
كن أول من يعلق على هذه المقالة.