نظراً لطول فترات الانتظار أحياناً لرؤية طبيب جلدية، تقدم مراكز "فرانس ديرماتولوجي" فحوصات تعتمد على التصوير الطبي والخبرات عن بُعد. يتم تصوير المريض من زوايا متعددة بواسطة ماسح ضوئي قادر على إنشاء خريطة كاملة للجلد. ويقوم الذكاء الاصطناعي بتحديد الآفات الجلدية التي قد تكون مشبوهة قبل أن يقوم طبيب الجلدية بفحص الصور عن بُعد.
تُقدّم الشبكة هذا النظام كوسيلة للكشف السريع عن سرطانات الجلد في المناطق التي تعاني من نقص في الأخصائيين. وتعمل المراكز حاليًا في إيفرو، وجازيران، وبيرجيراك، مع خطة لافتتاح مركز جديد في نيس. تبلغ تكلفة الفحص 84 يورو، وهو غير مشمول بالتأمين الصحي الوطني، نظرًا لعدم وجود طبيب الأمراض الجلدية المسؤول عن تفسير النتائج في المركز.
أطباء الجلدية يستنكرون الفحص غير الكامل
يُقرّ الاتحاد الوطني الفرنسي لأطباء الجلدية والتناسلية بأهمية التصوير الرقمي والذكاء الاصطناعي في مساعدة الأطباء. مع ذلك، ينتقد الاتحاد الأجهزة التجارية التي لا تُتيح للمرضى استشارة حقيقية بحضور طبيب جلدية. فعلى سبيل المثال، لا يستطيع الماسح الضوئي جسّ الآفة، أو إجراء مقابلة شاملة مع المريض، أو فحص مناطق معينة يصعب تصويرها.
يخشى المختصون أيضًا من أن تؤدي النتائج المطمئنة إلى تأخير الاستشارة الطبية، في حين قد لا يكتشف النظام أو الصور المرسلة آفةً مشبوهة. وقد أعربت النقابة الوطنية للصيادلة سابقًا عن قلقها إزاء تقارير تفيد بأن أنظمة تجمع بين المناظير الجلدية والذكاء الاصطناعي والخبرة عن بُعد قد طمأنت المرضى بشكل خاطئ. لذا، يمكن لهذه الأدوات تحسين إحالة المرضى، ولكن لا ينبغي اعتبارها بديلاً كاملاً عن الفحص السريري الذي يجريه طبيب الأمراض الجلدية.
المجتمع
تعليقات
لكتابة تعليق
كن أول من يعلق على هذه المقالة.