لا تزال حصيلة ضحايا داء الفيالقة في سافوا في ازدياد. فبين الأول من يونيو/حزيران والرابع عشر من أغسطس/آب، تم الإبلاغ عن 46 حالة للسلطات الصحية، أي بزيادة خمس حالات عن التقرير السابق. ومن بين المصابين، يقيم 39 شخصًا في المقاطعة، بينما أقام سبعة آخرون فيها خلال الفترة المذكورة.
تتراوح أعمار المرضى بين 26 و91 عامًا، واحتاج 44 منهم إلى دخول المستشفى بسبب مشاكل تنفسية. وقد تعافى معظم المرضى وعادوا إلى منازلهم. مع ذلك، توفي ثلاثة أشخاص تجاوزوا الثمانين من العمر، اثنتان من هذه الوفيات مرتبطتان بتلوث مصدر مياه خاص.
حوض شامبيري تحت المراقبة
يركز التحقيق على غرب سافوا، وتحديداً حول حوض شامبيري. يعيش ثلاثون من المصابين الستة والأربعين في هذه المنطقة أو يترددون عليها. وقد أُخذت نحو ثلاثين عينة من شبكات المياه في المباني السكنية وأبراج التبريد والمطاعم والمتاجر الكبرى للبحث عن مصدر مشترك محتمل للعدوى.
داء الفيالقة هو عدوى رئوية تسببها بكتيريا موجودة في بعض أنظمة المياه. ويحدث التلوث بشكل أساسي عن طريق استنشاق الرذاذ الملوث الناتج عن الاستحمام أو أحواض المياه الساخنة أو الأجهزة التي تولد الرذاذ. ولا يزال انتقال العدوى من شخص لآخر نادرًا. وتواصل السلطات تحقيقاتها لتحديد مصدر الحالات الأخرى ومنع المزيد من العدوى.
المجتمع
تعليقات
لكتابة تعليق
كن أول من يعلق على هذه المقالة.