ارتفعت عمليات ضبط المخدرات بنسبة 25,9% منذ بداية عام 2026. ويعود هذا الارتفاع الكبير إلى تشديد إجراءات الرقابة في المنتجعات الساحلية خلال فصل الصيف. وتكثفت دوريات الشرطة على طول الساحل، حيث يغذي النشاط السياحي تجارة المخدرات.
تعزيز التواجد الأمني في دوفيل
في دوفيل، نفّذت قوات الدرك عملية شاملة تجمع بين عدة أساليب. يقوم ضباط بملابس مدنية بمراقبة الشاطئ مباشرةً لتحديد المتعاطين والتجار. كما تُركّز عمليات التفتيش على خط سكة حديد باريس-دوفيل، الذي يستخدمه العديد من المصطافين، وفي المطار المحلي. تهدف هذه الاستراتيجية إلى ضبط المخدرات فور وصولها إلى المنتجع.
على الرغم من كل شيء، لا يزال ساحل نورماندي يتمتع بسمعة جيدة نسبياً من حيث الأمان. فقد كانت ست عشرة مدينة ساحلية من بين أكثر المدن أماناً في البلاد خلال شهر يوليو، وفقاً لإحصاءات وزارة الداخلية. وتعكس الدوريات المكثفة رغبة في استباق تدفق السياح خلال فصل الصيف، وهي فترة مواتية لتعاطي المخدرات بشكل عرضي والجريمة المنظمة.
المجتمع
تعليقات
لكتابة تعليق
كن أول من يعلق على هذه المقالة.