التزييف الجنسي العميق: سيُحاكم عالم حاسوب في باريس في يوليو بتهمة استهداف آلاف المشاهير.
التزييف الجنسي العميق: سيُحاكم عالم حاسوب في باريس في يوليو بتهمة استهداف آلاف المشاهير.

سيُحاكم عالم حاسوب في يوليو/تموز أمام محكمة باريس الجنائية بتهمة نشر محتوى إباحي مُولّد بالذكاء الاصطناعي على نطاق واسع، ويضم شخصيات عامة. ويُشتبه في قيام الرجل بإنشاء ونشر آلاف الصور الجنسية المُفبركة بتقنية التزييف العميق، استناداً إلى صور مشاهير وسياسيين وصحفيين ومؤثرين.

بدأ التحقيق عقب ورود عدة بلاغات بشأن توزيع هذا المحتوى على منصات إلكترونية مختلفة. وكشفت التحقيقات عن وجود عدد كبير من الصور المُعدّلة باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي القادرة على تركيب وجوه أشخاص حقيقيين على مقاطع فيديو ذات محتوى جنسي صريح.

حالة نموذجية لتجاوزات الذكاء الاصطناعي

تُشكّل مقاطع الفيديو الإباحية المُزيّفة بتقنية التزييف العميق مصدر قلق بالغ للسلطات في ظل التطور السريع لتقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي. إذ يُمكن لهذا المحتوى أن يُلحق ضرراً بالغاً بسمعة الأفراد المستهدفين وخصوصيتهم وصورتهم، غالباً دون علمهم أو موافقتهم.

بحسب المحققين، يبلغ عدد الضحايا المحتملين الآلاف. وقد تقدمت بالفعل عدة شخصيات بارزة بشكاوى أو انضمت إلى الإجراءات كأطراف مدنية في هذه القضية، التي تُعد من أهم القضايا من نوعها التي ينظر فيها النظام القضائي الفرنسي.

من المتوقع أن تُعيد المحاكمة إشعال النقاش حول الإطار القانوني للمحتوى المُولّد بواسطة الذكاء الاصطناعي. ففي مواجهة انتشار تقنية التزييف العميق، تسعى السلطات العامة الأوروبية والفرنسية إلى تعزيز التدابير الرامية إلى مكافحة الاستخدام الخبيث لهذه التقنيات مع الحفاظ على الاستخدامات المشروعة للذكاء الاصطناعي.

شارك

المجتمع

تعليقات

التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.

كن أول من يعلق على هذه المقالة.

رد على هذه المقالة

تخضع التعليقات للمراجعة. يتم حظر الرسائل الترويجية ورسائل البريد الإلكتروني الآلية والروابط المسيئة.

قد يتم نشر تعليقك الأول، أو أي رسالة تحتوي على رابط، في انتظار الموافقة.