من المتوقع أن تعلن السويد والنرويج وكندا عن برنامج مساعدات عسكرية جديد لأوكرانيا يهدف إلى تمويل شراء أسلحة أمريكية. وقد أعلن وزير الدفاع السويدي عن ذلك يوم الخميس في بروكسل، في الوقت الذي يسعى فيه حلفاء كييف إلى الحفاظ على دعمهم في ظل الحرب الدائرة مع روسيا.
تندرج هذه المبادرة الجديدة ضمن "قائمة الاحتياجات ذات الأولوية لأوكرانيا" (PURL)، وهي جهد منسق لتلبية الاحتياجات الأكثر إلحاحاً للقوات المسلحة الأوكرانية. وسيمول البرنامج بشكل خاص شراء وتوريد المعدات العسكرية المصنعة في الولايات المتحدة.
أشار وزير الدفاع السويدي، بال جونسون، إلى أن الدول الثلاث ستشارك بشكل مشترك في هذا الجهد. ووفقًا لوزارة الدفاع السويدية، ستبلغ مساهمة ستوكهولم حوالي 108 ملايين دولار.
يأتي هذا الإعلان في وقت تواصل فيه أوكرانيا مطالبتها بمزيد من المساعدات العسكرية من شركائها الغربيين. وتعتقد كييف أنها بحاجة إلى موارد إضافية لتعزيز دفاعاتها الجوية، ومدفعيتها بعيدة المدى، وقدراتها الهجومية ضد القوات الروسية.
منذ بدء الغزو الروسي عام 2022، كانت السويد والنرويج وكندا من بين الداعمين الدائمين لأوكرانيا. وقد قدمت هذه الدول الثلاث بالفعل مساعدات عسكرية ومالية وإنسانية كبيرة، وتواصل المشاركة في مبادرات ينسقها الحلفاء الغربيون.
يأتي اجتماع بروكسل أيضاً في إطار جهود أعضاء مجموعة الاتصال للدفاع عن أوكرانيا، والمعروفة باسم مجموعة رامشتاين، والتي تضم أكثر من خمسين دولة ملتزمة بدعم كييف. ويسعى الشركاء إلى تنسيق مساهماتهم من أجل الاستجابة بشكل أكثر فعالية للاحتياجات على أرض الواقع.
في ظل استمرار القتال على عدة جبهات، تُظهر هذه المبادرة الجديدة استعداد الحلفاء الغربيين للحفاظ على دعمهم العسكري لأوكرانيا وضمان تزويد القوات الأوكرانية بالمعدات التي تعتبر ضرورية للأشهر المقبلة.
المجتمع
تعليقات
التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.
كن أول من يعلق على هذه المقالة.