الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلنت يوم الأربعاء أنها ستغادر تركيا على متن طائرة تابعة للرئاسة الأمريكية سابقاً بدلاً من استخدام طائرة بوينغ 747 التي تم تجديدها مؤخراً والتي عرضتها قطر، وهو تراجع غير متوقع يعيد إثارة التساؤلات حول التحديث المكلف لهذه الطائرة والذي كان من المفترض أن يكون بمثابة حل مؤقت.
مثّلت هذه الرحلة إلى تركيا أول رحلة دولية للطائرة الجديدة، وسط تصاعد التوترات مع إيران، جارة تركيا. ويأتي تغيير الطائرة بعد أشهر من النقاش حول هذه الهدية من الحكومة القطرية، في حين تواجه شركة بوينغ تأخيرات في تسليم طائرتها الرئاسية من الجيل الجديد.
أوضح دونالد ترامب، عبر حسابه على مواقع التواصل الاجتماعي "تروث سوشيال"، أنه سيستخدم طائرة الرئاسة الأمريكية السابقة "بدافع الحنين إلى الماضي" للسفر إلى قاعدة ميلدنهال التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني. ومع ذلك، ستتوقف طائرة بوينغ 777 التي أهدتها قطر في القاعدة نفسها ليتمكن أفراد الجيش الأمريكي المتمركزون هناك من معاينة الطائرة.
الطائرة الجديدة هي من طراز بوينغ 747 أهدتها قطر للولايات المتحدة العام الماضي، وقامت شركة L3Harris Technologies المتخصصة في الصناعات الدفاعية بتجديدها لاحقاً. وتتميز الطائرة بطلاء جديد باللون الأحمر والأبيض والأزرق الداكن والذهبي، اختاره دونالد ترامب، في خروج عن ألوان طائرة الرئاسة الأمريكية التقليدية التي استُخدمت لعقود.
عندما سُئل الرئيس الأمريكي عن تهديد محتمل بالاغتيال قد يكون دفعه إلى تغيير الطائرة قبل مغادرته تركيا، لم يُجب بشكل مباشر. إلا أنه صرّح للصحافة بأنه "الهدف الأول لإيران"، مضيفًا أن هذا لا يُغيّر موقفه من التهديد.
أثار قبول طائرة بوينغ القطرية انتقادات واسعة في الولايات المتحدة. وأشار العديد من الخبراء إلى أن هذه الطائرة الفاخرة تتطلب تعديلات كبيرة لتلبية متطلبات الأمن الرئاسي، لا سيما فيما يتعلق بتأمين الاتصالات، والحماية من التنصت، وقدرات الدفاع الصاروخي. ويُسلط هذا التغيير الأخير في الخطط الضوء مجدداً على الجدل الدائر حول استخدامها.
المجتمع
تعليقات
التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.
كن أول من يعلق على هذه المقالة.