وفاة ليهانا: جيروم باريلا متهم بمحاولة تضليل المحققين منذ لحظة احتجازه الأولى لدى الشرطة
وفاة ليهانا: جيروم باريلا متهم بمحاولة تضليل المحققين منذ لحظة احتجازه الأولى لدى الشرطة

يركز التحقيق في وفاة ليهانا البالغة من العمر 11 عامًا في جرجس على سلوك جيروم باريلا خلال الساعات الأولى من استجوابه، وُجهت رسمياً إلى العامل المؤقت البالغ من العمر 41 عاماً تهمة اغتصاب وقتل التلميذة. ويشتبه المحققون في أنه حاول التستر على جريمته قبل اكتشاف جثة الطفلة. ووفقاً لـ"فرانس إنفو"، يُزعم أن جيروم باريلا حاول منذ لحظة احتجازه لدى الشرطة تشتيت انتباه رجال الدرك. ويصف التحقيق رجلاً لا ينكر الوقائع فحسب، بل يقدم أيضاً تفسيرات عديدة تهدف إلى توجيه التحقيق في اتجاهات أخرى. وقد أثار سلوكه شكوك المحققين سريعاً، الذين واجهوا تصريحات متناقضة وخيوطاً لم تصمد أمام النتائج الأولية للتحقيق.

معلومات مضللة قبل اكتشاف الجثة

قبل العثور على جثة ليهانا، يُزعم أن جيروم باريلا قدّم عدة معلومات مضللة بقصد تضليل المحققين. سعت الشرطة حينها إلى فهم الساعات الأخيرة من حياة الفتاة وإعادة بناء تحركاتها. وفي هذا السياق، تم التحقق من كل إفادة ومقارنتها بالأدلة المادية. يُعتقد أن العامل المؤقت البالغ من العمر 41 عامًا حاول كسب الوقت. وبحسب التقارير، فإن المعلومات المضللة التي ذكرها أثناء احتجازه لدى الشرطة قد عرقلت عمل المحققين، إلا أنها لم تمنعهم من تجميع الأدلة تدريجيًا والتي قادتهم إلى مكان وجود الفتاة. يُعد هذا السلوك الآن محوريًا في القضية، إذ يُلقي الضوء على كيفية رد فعل المشتبه به مع اقتراب التحقيق منه.

يواجه المحققون رواية متضاربة للأحداث.

مع تقدم التحقيقات، لاحظت الشرطة تناقضات في أقوال جيروم باريلا. فُحصت أقواله نقطة بنقطة. وسعى المحققون إلى تحديد ما يُعد كذباً، أو محاولة لتشتيت الانتباه، أو جهداً متعمداً لإخفاء معلومات جوهرية. في هذا النوع من التحقيقات، يُعد التسلسل الزمني بالغ الأهمية: إذ تُقارن الأوقات والتحركات والاتصالات والأقوال بالملاحظات الميدانية. ثم يصبح الاحتجاز لحظة حاسمة. ففي هذه المرحلة، يراقب المحققون ردود فعل المشتبه به وتردده وأي تغييرات في روايته. وتُستخدم الأدلة التي جُمعت في الإجراءات القانونية، وصولاً إلى توجيه اتهامات رسمية بأخطر الجرائم.

قضية جنائية تهز منطقة جيرس

أثارت وفاة ليهانا غضباً واسعاً. كانت الضحية، البالغة من العمر 11 عاماً فقط، طالبة في المرحلة الإعدادية. وقد أضفى موتها، إلى جانب اتهامات الاغتصاب والقتل، على القضية خطورة بالغة. ويستمر التحقيق حالياً تحت إشراف القضاء لتحديد ملابسات وفاتها بدقة، والدور المحدد لجيروم باريلا.

شارك