قُتل تسعة فلسطينيين على الأقل، بينهم طفلان يبلغان من العمر 6 و10 سنوات، يوم الأربعاء، جراء غارات جوية وقصف مدفعي إسرائيلي في أنحاء قطاع غزة، وفقًا لمسؤولين صحيين محليين. ويأتي هذا العنف الأخير رغم اتفاق وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة في أكتوبر/تشرين الأول 2025، والذي يتعرض للانتهاك بشكل متكرر بسبب حوادث على الأرض.
أفادت فرق الإنقاذ بأن غارة جوية إسرائيلية استهدفت منطقة قرب مدرسة في مدينة غزة، ما أسفر عن مقتل شخص وإصابة اثني عشر آخرين. وأعلن الجيش الإسرائيلي أنه استهدف مسلحين في المنطقة، مدعياً عدم علمه بوقوع أي إصابات بين المدنيين نتيجة العملية.
استهدفت غارة أخرى خيمةً تؤوي نازحين في منطقة المواسي، قرب خان يونس جنوب قطاع غزة، ما أسفر عن مقتل أربعة أشخاص على الأقل، بينهم طفل يبلغ من العمر عشر سنوات. وفي وقت لاحق من ذلك اليوم، قُتل طفل يبلغ من العمر ست سنوات بنيران إسرائيلية في حي الزيتون بمدينة غزة. وأسفرت غارتان أخريان في المدينة عن مقتل ثلاثة أشخاص آخرين، وفقًا للخدمات الطبية الفلسطينية.
يزعم الجيش الإسرائيلي استمراره في العمليات التي تستهدف عناصر الجماعات المسلحة المتورطة في هجمات 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023. من جانبها، تتهم حماس إسرائيل بانتهاك وقف إطلاق النار القائم. ويتبادل الطرفان الاتهامات بشأن الانتهاكات العديدة التي تم الإبلاغ عنها منذ دخول الهدنة حيز التنفيذ.
بحسب أرقام نقلتها رويترز، قُتل أكثر من 1080 فلسطينياً، معظمهم من المدنيين، بالإضافة إلى أربعة جنود إسرائيليين، منذ بدء سريان وقف إطلاق النار. ولم تكشف حماس عن عدد مقاتليها بين الضحايا، في حين لا تزال الجهود الدبلوماسية الرامية إلى ترسيخ الهدنة تواجه تحديات جمة.
المجتمع
تعليقات
التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.
كن أول من يعلق على هذه المقالة.