قال وزير التجارة والأعمال البريطاني بيتر كايل يوم الأربعاء إن الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي لن يحل "بشكل سحري" الصعوبات الاقتصادية التي تواجهها المملكة المتحدة، على الرغم من أن مستقبل البلاد لا يزال مرتبطاً ارتباطاً وثيقاً بأوروبا.
يأتي هذا الموقف في وقتٍ يطرح فيه بعض الشخصيات داخل حزب العمال فكرة التقارب المحتمل، أو حتى العودة النهائية إلى الاتحاد الأوروبي. وقد عاد النقاش حول مستقبل العلاقة بين المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي إلى الواجهة في سياق إعادة تقييم تداعيات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي (بريكست).
تعهدت حكومة رئيس الوزراء كير ستارمر بتحسين العلاقات التجارية مع الشركاء الرئيسيين للبلاد، مع انتقادها المستمر للآثار الاقتصادية السلبية للخروج من الاتحاد الأوروبي. وبذلك، تسعى لندن إلى تعزيز تجارتها دون الطعن في نتائج استفتاء عام 2016.
بحسب بيتر كايل، ورغم الصعوبات الراهنة، فإن العودة المباشرة إلى الاتحاد الأوروبي لن تكون حلاً سريعاً. ويؤكد الوزير على ضرورة بناء استراتيجية اقتصادية مستقلة، مع إقراره بأن المملكة المتحدة لا تزال مرتبطة هيكلياً بجيرانها الأوروبيين.
تأتي هذه التصريحات في وقت لا يزال فيه النقاش السياسي البريطاني حساساً حول المسألة الأوروبية، بين الرغبة في استقرار العلاقات التجارية ورفض أي خطوة مؤسسية إلى الوراء.
لا تزال هذه القضية تثير انقساماً بين الطبقة السياسية والرأي العام، حيث لا تزال البلاد تسعى إلى تحديد مكانتها على الساحة الدولية بشكل دائم بعد مغادرتها الاتحاد الأوروبي.
المجتمع
تعليقات
التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.
كن أول من يعلق على هذه المقالة.