أعلن التلفزيون الإيراني الرسمي، يوم الأربعاء، أن طهران قادرة على إعادة حركة الملاحة البحرية عبر مضيق هرمز إلى مستويات ما قبل الحرب في غضون شهر، وذلك في إطار اتفاق قيد المناقشة مع الولايات المتحدة. ويأتي هذا الخبر في ظل استمرار التوترات الإقليمية التي تعرقل إمدادات الطاقة العالمية التي تمر عبر هذا الممر المائي الاستراتيجي.
بحسب وسائل إعلام إيرانية، تتضمن مسودة مذكرة تفاهم بين البلدين انسحاب القوات الأمريكية من محيط إيران ورفع الحصار البحري المفروض على الملاحة الإيرانية. وتزعم القناة أنها حصلت على نسخة غير رسمية من الوثيقة، مع التأكيد على أنها ليست نصاً نهائياً وقد لا تُعتمد أبداً.
سارع البيت الأبيض إلى نفي هذه التقارير، واصفاً المذكرة المزعومة بأنها "مجرد اختلاق". وتؤكد واشنطن أنه لا يوجد اتفاق يطابق هذا الوصف حالياً، وترفض صحة المعلومات التي نقلتها وسائل الإعلام الإيرانية.
من جانب إيران، لم تُعلّق السلطات رسمياً على هذه الادعاءات. مع ذلك، أشار مسؤول إيراني رفيع المستوى، في تصريح له بشأن هذه المسألة، إلى أنه لم يتم التوصل بعد إلى اتفاق نهائي بشأن مضيق هرمز.
تناول تقرير التلفزيون الرسمي أيضاً قضية الوجود العسكري الأمريكي الحساسة في المنطقة، مشيراً إلى أن هذا الموضوع يتطلب مزيداً من النقاش. مع ذلك، لم يُشر التقرير إلى البرنامج النووي الإيراني، الذي لا يزال نقطة خلاف رئيسية بين واشنطن وطهران.
يُعدّ مضيق هرمز ممرًا مائيًا حيويًا لتجارة النفط والغاز العالمية. وأي اضطراب في هذه المنطقة الاستراتيجية يُثير قلقًا بالغًا في أسواق الطاقة وبين القوى الدولية التي تعتمد على صادرات الخليج.
المجتمع
تعليقات
التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.
كن أول من يعلق على هذه المقالة.