سيعود بريسنيل كيمبيمبي إلى الأضواء الباريسية في دورٍ مؤثر. فقد تم اختيار مدافع باريس سان جيرمان السابق سفيراً لتقديم الكأس قبل نهائي دوري أبطال أوروبا بين باريس سان جيرمان وأرسنال، المقرر إقامته يوم السبت على ملعب بوشكاش أرينا في بودابست.
كيمبيمبي، الذي قال إنه شعر "امرأة فخورة جداً"، يجسد جزءًا من التاريخ الحديث للنادي: تاريخ طفل من منطقة باريس، خضع للتدريب، وأصبح قائدًا في غرفة الملابس، وقائدًا في عدة مناسبات، ثم بطلًا أوروبيًا مع باريس سان جيرمان العام الماضي.
عودة طفل شوارع باريسي إلى قلب التاريخ الباريسي
أمضى بريسنيل كيمبيمبي، خريج أكاديمية باريس سان جيرمان للشباب، عشرين عامًا في النادي قبل انضمامه إلى نادي قطر الرياضي في سبتمبر 2025. وارتدى قميص باريس سان جيرمان، ولعب 241 مباراة، مسجلاً 3 أهداف، ومقدماً تمريرتين حاسمتين، وقائداً للفريق 31 مرة. وسجله مع باريس سان جيرمان حافل بالإنجازات: ثمانية ألقاب في الدوري الفرنسي، وسبعة ألقاب في كأس فرنسا، وخمسة ألقاب في كأس الأبطال، وخمسة ألقاب في كأس الرابطة، بالإضافة إلى لقب دوري أبطال أوروبا 2025.
بطل عالمي مرتبط بأمسية مرموقة
إلى جانب باريس سان جيرمان، يعتبر كيمبيمبي أيضًا أحد أبطال العالم الفرنسيين لعام 2018. في سن 22 فقط، كان جزءًا من المجموعة التي فازت في روسيا، مما أضاف بعدًا دوليًا إلى مسيرته.
باريس تريد أن تكتب فصلاً جديداً في تاريخ أوروبا
يدخل باريس سان جيرمان هذه المباراة النهائية في وضع فريد: حامل اللقب. وبعد تتويجه باللقب عام 2025، قد يصبح النادي الباريسي ثاني نادٍ فقط في تاريخ دوري أبطال أوروبا يحتفظ بالكأس، بعد ريال مدريد. وفي المقابل، يعلق آرسنال آمالاً كبيرة على هذه المباراة. فالمدفعجية، وصيف بطل 2006، يسعى للفوز بلقبه الأول في دوري أبطال أوروبا. لذا، تجمع هذه المواجهة بين باريس سان جيرمان، الساعي لتأكيد هيمنته الأوروبية، وآرسنال، الذي يحلم بالانضمام إلى صفوف الفائزين.
بالنسبة لكيمبيمبي، يبدو هذا الدور كسفير بمثابة تسليم الراية. لن يكون حاضرًا في الملعب، لكنه سيكون هناك لدعم الكأس التي يسعى باريس سان جيرمان للاحتفاظ بها. إنها صورة مؤثرة للاعب ارتبط اسمه طويلًا بالمشروع الباريسي، وطموحاته، وإصاباته. بعد سنوات اتسمت بالألقاب، وفترات غياب طويلة، ورحيل عاطفي، يعود بريسنيل كيمبيمبي إلى باريس سان جيرمان في نهائي أوروبي.