قالت آن كيست-باتلر، مديرة مقر الاتصالات الحكومية البريطانية (GCHQ)، في خطابٍ مرتقب، إن المملكة المتحدة تمر بـ"لحظة حاسمة" في مواجهة التهديدات المتزايدة من خصومها. وأوضحت أن البلاد تعمل في بيئة غير مستقرة على نحو متزايد، تتسم بتصاعد التوترات الجيوسياسية والتقدم التكنولوجي السريع.
من المتوقع أن تحذر كيست-باتلر، في المؤتمر السنوي الأول لوكالة الاستخبارات، من أن العالم قد دخل "حقبة جديدة من عدم اليقين الجذري"، تتسم بتنافس جيوسياسي وتحولات تكنولوجية عميقة. كما تؤكد أن خطر سوء التقدير بين القوى لم يكن أكبر من أي وقت مضى.
تُعدّ وكالة الاستخبارات البريطانية (GCHQ)، وهي وكالة الاستخبارات الرئيسية في المملكة المتحدة المسؤولة عن اعتراض الاتصالات والأمن السيبراني الوطني، إحدى وكالات الاستخبارات الرئيسية الثلاث في المملكة المتحدة. وقد حذّر مسؤولوها لسنوات عديدة من تزايد التهديدات، لا سيما من روسيا والصين.
من المتوقع أن تؤكد مديرة مقر الاتصالات الحكومية البريطانية (GCHQ)، في خطابها المقرر في بليتشلي بارك، الموقع التاريخي لفك الشفرات البريطانية خلال الحرب العالمية الثانية، أن روسيا تُكثّف أنشطتها "الهجينة" المزعومة ضد المملكة المتحدة وأوروبا. وتشير التقارير إلى أن هذه الأنشطة تستهدف البنية التحتية الحيوية والعمليات الديمقراطية وسلاسل التوريد.
ينبغي عليها أخيرًا تسليط الضوء على جهود وكالتها لمواجهة هذه التهديدات، لا سيما من خلال إحباط محاولات نقل التقنيات الغربية بطريقة غير مشروعة، وتعزيز الدفاعات ضد الهجمات الإلكترونية، ومكافحة أعمال التخريب أو العمليات المستهدفة. ويُظهر هذا البيان القلق المتزايد لدى السلطات البريطانية إزاء التهديدات الأمنية المتطورة في سياق دولي متوتر بشكل متزايد.
المجتمع
تعليقات
التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.
كن أول من يعلق على هذه المقالة.