شهد عشرات الملايين من الناس كسوف الشمس الذي اجتاح أوروبا الغربية يوم الأربعاء، من إسبانيا إلى المملكة المتحدة مروراً بأيسلندا. وتجمّع المتفرجون على طول مسار الكسوف الكلي، بعضهم لعدة أيام.
ازدحمت طرق كورنوال، الواقعة في أقصى غرب إنجلترا، منذ الصباح الباكر. وفي لاندز إند، أقصى نقطة غربية في بريطانيا العظمى، امتلأت مواقف السيارات، وتجمّع المراقبون في الحقول المحيطة لمشاهدة مرور ظل القمر. وقد اجتذبت هذه الظاهرة حشودًا مماثلة في إسبانيا وأيسلندا، وهما دولتان أخريان تقعان في مسار الكسوف الكلي.
لمشاهدة هذا المشهد الفلكي الرائع، لجأ البعض إلى حلول غير تقليدية: حجز ركاب السفن السياحية أماكن على متن سفن متمركزة على طول المسار المثالي، بينما سافر آخرون إلى بلدات صغيرة معزولة تشتهر بتوفير أفضل ظروف المشاهدة. كما اجتذبت المهرجانات التي أقيمت على مدار اليوم آلاف الأشخاص لمشاهدة هذا الحدث الفلكي.
يحدث كسوف الشمس الكلي عندما يمر القمر مباشرة بين الأرض والشمس، فيُغرق شريطًا ضيقًا من سطح الأرض في ظلام دامس لبضع دقائق. يُعد هذا النوع من الظواهر نادرًا على نطاق محلي، وهو ما يُفسر المسافات الطويلة التي يقطعها هواة الفلك أحيانًا للوصول إلى المكان المناسب لرصده.
المجتمع
تعليقات
لكتابة تعليق
كن أول من يعلق على هذه المقالة.