تم إنقاذ مهاجرين اثنين من شمال إفريقيا حوالي الساعة الثالثة صباحاً يوم الثلاثاء، على بعد حوالي 3 كيلومتراً جنوب غرب مايوركا. وكان قاربهما البدائي قد ظل تائهاً لمدة أسبوعين تقريباً أثناء محاولتهما الوصول إلى جزر البليار.
بعد دخولهما المستشفى بسبب الجفاف وسوء التغذية، يدّعي الرجلان أن 17 راكباً آخر لقوا حتفهم أثناء الرحلة. وتؤكد السلطات الإسبانية أنه لا يوجد لديها حالياً أي دليل يدعم روايتهما سوى شهاداتهما.
تم العثور على جثتين قبالة سواحل كابريرا
تم إرسال مروحية للبحث في المنطقة. وبعد بضع ساعات، تم انتشال جثتين على بعد حوالي 15 كيلومتراً جنوب غرب جزيرة كابريرا غير المأهولة. ولم يتم حتى الآن إثبات وجود صلة رسمية بين هاتين الضحيتين وركاب القارب الذي عُثر عليه بالقرب من مايوركا.
يشهد الطريق البحري الذي يربط شمال أفريقيا بجزر البليار ازدحاماً متزايداً. فبين يناير ويوليو، وصل 3864 مهاجراً بشكل غير نظامي إلى الأرخبيل، أي بزيادة قدرها 10% عن العدد المتوقع لعام 2025. وتطالب السلطات الإقليمية الآن بوضع نظام خاص في مدريد، بحجة أن هذه الزيادة تُحوّل جزر البليار تدريجياً إلى بوابة جديدة إلى أوروبا.
المجتمع
تعليقات
لكتابة تعليق
كن أول من يعلق على هذه المقالة.