أُطلق سراح لويس مانويل أفيليس، البالغ من العمر 48 عامًا، بعد اعتقاله من قبل دائرة الهجرة الأمريكية، الأمر الذي أثار جدلًا واسعًا. وكان ابنه جوشوا قد خدم في البحر لمدة تسعة أشهر على متن حاملة الطائرات يو إس إس أبراهام لينكولن.
أكدت عائلة لويس مانويل أفيليس إطلاق سراحه بعد احتجازه لعدة أيام لدى إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE). وقد أثار اعتقال الرجل البالغ من العمر 48 عامًا صدمةً في الولايات المتحدة، في الوقت الذي كان فيه ابنه يخدم على متن حاملة الطائرات الأمريكية "يو إس إس أبراهام لينكولن"، التي كانت منتشرة في البحر لمدة تسعة أشهر متتالية، وهو رقم قياسي.
كانت حاملة الطائرات قد سجلت للتو رقماً قياسياً عسكرياً أمريكياً لأطول فترة متواصلة في البحر. وقد أثار هذا الوضع مخاوف بشأن نقص الإمدادات وتدهور الصحة النفسية للبحارة على متنها.
أُعلن عن اعتقال الأب بعد أن أفادت الصحافة الأمريكية بأن جوشوا أفيلس كان قد دخل شهره التاسع من الخدمة العسكرية عندما تم اعتقال والده. وقد أثار توقيت هذين الحدثين انتقادات حادة، حتى من دوائر مقربة من العائلات العسكرية.
المجتمع
تعليقات
لكتابة تعليق
كن أول من يعلق على هذه المقالة.