في التاسعة والسبعين من عمرها، تحدثت نجمة موسيقى الريف الأمريكية لتهدئة المخاوف المتزايدة بشأن صحتها بعد إلغاء العديد من ارتباطاتها. توضيح مباشر وفكاهي.
إلغاءات متسلسلة ومخاوف متزايدة
ردّت دوللي بارتون بنفسها على الشائعات الكثيرة حول صحتها. أعلنت المغنية، التي كان من المقرر أن تُحيي حفلًا في لاس فيغاس في ديسمبر 2025، مؤخرًا عن تأجيل الحفل إلى سبتمبر 2026. رسميًا، جاء القرار لأسباب صحية، دون الكشف عن أي تفاصيل أخرى. وقد ساهم غيابها المعلن عن حفل توزيع جوائز الأوسكار الفخرية، الذي كان من المقرر أن تُحييه في 17 نوفمبر، في تأجيج التكهنات.
اتخذ الوضع منحىً آخر عندما نشرت شقيقتها، فريدا بارتون، رسالة على فيسبوك تطلب من المعجبين "الدعاء" لها، مشيرةً إلى أنها قضت الليلة تصلي بجانب سريرها. أثارت هذه الرسالة، التي فسرها الكثيرون على أنها إشارة تحذير، مشاعر قوية بين معجبي المغنية.
جواب صريح ومهدئ
في مواجهة جنون الإعلام وقلق معجبيها، تحدثت دوللي بارتون شخصيًا في فيديو نُشر على إنستغرام في 8 أكتوبر. ابتسمت للكاميرا بين جلستي تصوير، وأرادت وضع حدٍّ للشائعات: "أنا بخير، لا أموت". وأوضحت أنها تخضع لعلاجات معينة بعد إهمال صحتها نوعًا ما في الأشهر الأخيرة، وخاصةً منذ وفاة زوجها كارل دين في مارس 2025.
أوضحت المغنية أنها فضّلت البقاء قريبة من منزلها وفريقها الطبي. وأكدت: "لا شيء خطير"، مُقرّةً بأنها اضطرت للتعامل مع "بعض المشاكل الصحية" التي تم تجاهلها. وأخيرًا، وبسخريةٍ مُذهلة من نفسها، اختتمت قائلةً: "لا أعتقد أن الله قد انتهى مني. وأنا أيضًا لم أنتهي من العمل".