لم يظهر الرئيس الكاميروني بول بيا علنًا منذ مغادرته إلى سويسرا في 7 يونيو. وقد أدت هذه الأيام الخمسون من الغياب إلى تفاقم التوترات السياسية في ياوندي.
غادر بول بيا الكاميرون في السابع من يونيو/حزيران. ومنذ ذلك الحين، لم يُبدِ رئيس الدولة البالغ من العمر 93 عامًا، والذي ظل في السلطة لما يقرب من 44 عامًا، أي نشاط يُذكر. وقد أصبحت هذه الإقامة الطويلة بشكل استثنائي في سويسرا موضوعًا رئيسيًا في وسائل الإعلام الكاميرونية وبين الطبقة السياسية.
لا تُخفي المعارضة قلقها، فهي تستنكر ترك البلاد تسير على "الوضع التلقائي"، دون قيادة ظاهرة أو قرارات رئاسية معترف بها علنًا. وتُؤجّج مسألة الحكم في غياب الرئيس المطوّل النقاشات حول تركز السلطة وغموض المؤسسات.
تتبنى الرئاسة الكاميرونية لهجة تصالحية. وقد سعت الأجهزة الرسمية إلى طمأنة الجمهور، دون تقديم أي تفاصيل حول الحالة الصحية للرئيس أو الموعد المتوقع لعودته إلى البلاد.
المجتمع
تعليقات
لكتابة تعليق
كن أول من يعلق على هذه المقالة.