شنّ مربّو الماشية حصارًا استهدف نحو خمسة عشر مسلخًا تابعة لمجموعة بيغارد احتجاجًا على انخفاض أسعار شراء اللحوم. واتهم المحتجون، الذين دعت إلى هذا الحصار كلٌّ من الاتحاد الوطني لمربّي الماشية (FNB) والاتحاد الوطني لنقابات المزارعين (FNSEA) ومنظمة المزارعين الشباب، الشركة الفرنسية الرائدة في هذا القطاع بعدم تعويض المنتجين بشكل كافٍ رغم انخفاض المعروض من الماشية.
بحسب منظمات زراعية، فإن انخفاض الأسعار لا يبرره وضع السوق. وتشير هذه المنظمات إلى أن استهلاك لحوم الأبقار انخفض بنسبة 0,6% فقط منذ بداية العام، وأن الواردات انخفضت أيضاً، بينما يستمر الإنتاج الفرنسي في التراجع بسبب تقلص أعداد الماشية. ويعتقد المزارعون أن هذا الوضع كان من المفترض أن يدعم الأسعار بدلاً من أن يتسبب في انخفاضها.
يطالب المزارعون بأجور أفضل
من خلال هذا الحراك، تطالب النقابات برفع أسعار المنتجات وتندد باختلال التوازن في العلاقات التجارية داخل قطاع اللحوم. وتعتقد أن مزارع الماشية تشهد انخفاضًا في هوامش أرباحها في حين تبقى تكاليف إنتاجها مرتفعة، وأن فترات الجفاف تزيد من تعريض عملياتها للخطر.
تجد مجموعة بيغارد، الشركة الفرنسية الرائدة في ذبح وتجهيز لحوم الأبقار، نفسها مجدداً في قلب التوترات بين الصناعة والمنتجين. وتأتي هذه الحواجز وسط نقاش حول تعويضات المزارعين، بعد أيام فقط من إقرار قانون الطوارئ الزراعي، الذي يتضمن بشكل خاص أحكاماً لتجربة تدابير تهدف إلى تنظيم الأسعار بين المنتجين والمشترين بشكل أفضل.
المجتمع
تعليقات
لكتابة تعليق
كن أول من يعلق على هذه المقالة.