اندلع إطلاق نار ليلة الأحد في مركز سياتل، في قلب مدينة سياتل، بينما كان الآلاف من الناس يحضرون لدغة سياتلأُقيم أحد أهم مهرجانات الطعام في المدينة هناك. قُتل شخصان وأُصيب خمسة آخرون، من بينهم طفل يبلغ من العمر عامين فقط. وقع إطلاق النار حوالي الساعة السادسة مساءً بالقرب من برج سبيس نيدل. أُلقي القبض على رجل، لكن المحققين ما زالوا يحاولون تحديد ما إذا كان هو مطلق النار، وما إذا كان قد تصرف بمفرده، وما الذي دفعه لإطلاق النار.
قتيلان وخمسة أشخاص في المستشفى
قدمت فرق الطوارئ الإسعافات الأولية لسبعة مصابين، توفي اثنان منهم متأثرين بجراحهما. ونُقل خمسة آخرون إلى المستشفى، بينهم طفل يبلغ من العمر عامين. كما كانت امرأة تبلغ من العمر 56 عامًا في حالة خطيرة. أما المصابون الآخرون فقد تعرضوا لجروح في أذرعهم وبطونهم وأرجلهم. ولم تُفصح السلطات على الفور عن هويات القتلى أو تُحدد أي صلات محتملة بين الضحايا. ووقع إطلاق النار في اليوم الأخير من... لدغة سياتل كانت الفعالية تقترب من نهايتها. ولا تزال المنطقة تعج بالعائلات والزوار وموظفي الأكشاك العديدة التي أقيمت خلال عطلة نهاية الأسبوع.
آلاف الأشخاص يعانون من الذعر
أثارت الطلقات الأولى حالة من الذعر بين الحشود. أفاد شهود عيان بسماعهم عدة طلقات نارية قبل أن يروا المشاركين يركضون في جميع الاتجاهات. لجأت العائلات إلى المباني المجاورة للاحتماء. هجر العديد من الباعة أكشاكهم على عجل بحثًا عن مأوى. فتح متحف سياتل للأطفال أبوابه للأشخاص الذين يحاولون الفرار من إطلاق النار والتدافع. في لحظات، تحول مهرجان الطعام إلى فوضى عارمة. أمر ضباط الشرطة الحاضرين بمغادرة المنطقة فورًا وحثوا الجمهور على تجنبها تمامًا.
مركز سياتل مغلق تماماً.
انتشرت قوات أمنية كبيرة حول مركز سياتل. وتم تطويق المنطقة لعدة ساعات لتمكين فرق الإنقاذ من تقديم الإسعافات الأولية للضحايا، وللمحققين من إجراء تحقيقاتهم الأولية. وتم استدعاء عناصر من مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) ووكلاء من مكتب الكحول والتبغ والأسلحة النارية والمتفجرات (ATF) إلى جانب الشرطة المحلية. كما تم إرسال وحدة من القوات الخاصة التابعة لدورية ولاية واشنطن إلى الموقع لتعزيز القوات وتأمين المنطقة المحيطة. وقامت قوات الأمن بتفتيش المنطقة للتأكد من عدم وجود مسلحين آخرين. كما جمعت إفادات الشهود وبحثت عن أي تسجيلات فيديو قد تساعد في إعادة بناء تسلسل الأحداث.
تم وضع المشتبه به رهن الاحتجاز لدى الشرطة
أُلقي القبض على رجل بعد إطلاق النار واحتُجز. ولم يُكشف عن هويته. ويتعين على المحققين الآن تحديد دوره بدقة والتحقق مما إذا كان هو مطلق النار الوحيد. ولم يُعلن عن أي دافع رسمي حتى الآن. وتهتم السلطات بشكل خاص بتحديد ما إذا كان إطلاق النار يستهدف أفرادًا معينين أم أنه اندلع عقب مشادة كلامية داخل المهرجان. كما تحاول الشرطة تحديد عدد الطلقات النارية، ونوع السلاح المستخدم، وكيف تمكن المشتبه به من التنقل في مكان يضم آلاف الأشخاص.
انقطع احتفال عائلي فجأة
تم إنشاؤها في عام 1982، لدغة سياتل يُعدّ هذا الحدث من أبرز الفعاليات الشعبية في المدينة. يُقام على مدار ثلاثة أيام، ويستقطب عادةً مئات الآلاف من الزوار إلى عشرات المطاعم والأكشاك وأماكن الترفيه. وقع إطلاق النار مع اقتراب نهاية فعاليات هذا العام. وتواصل الشرطة تحقيقاتها لتحديد هوية مطلق النار، وفهم ملابسات الحادث بدقة، وتحديد ما إذا كان هناك متورطون آخرون.