أظهر أحدث استطلاع أجراه المعهد الوطني للإحصاء والدراسات الاقتصادية (INSEE) استقرار ثقة الأسر الفرنسية في أغسطس/آب 2026. وحافظ المؤشر المركب على استقراره عند 86 نقطة، وهو نفس مستوى شهر يوليو/تموز، بعد ارتفاعه خلال الشهرين السابقين. ومع ذلك، لا يزال هذا المستوى أقل بكثير من متوسطه طويل الأجل البالغ 100 نقطة، مما يؤكد استمرار حالة انعدام الثقة.
يُبقي الفرنسيون على تقييمهم لأوضاعهم المالية الشخصية دون تغيير يُذكر. وقد تحسّنت نظرتهم للمستقبل قليلاً، بينما تراجعت نظرتهم إلى وضعهم السابق بمقدار نقطة واحدة. ومع ذلك، يعتقد عدد أقل منهم أن الوقت الحالي مناسب لإجراء عمليات شراء كبيرة، وهو مؤشر انخفض بمقدار نقطتين ولا يزال أقل بكثير من متوسطه التاريخي.
تتزايد المخاوف بشأن الأسعار والبطالة مجدداً
رغم الاستقرار العام، تتزايد مخاوف الأسر الفرنسية بشأن مستويات المعيشة المستقبلية. كما تتصاعد المخاوف بشأن البطالة، وتتزايد معها التوقعات بتسارع ارتفاع الأسعار خلال الأشهر الاثني عشر المقبلة. تشير هذه التطورات إلى أن الحذر لا يزال هو السائد رغم انتهاء فترة الركود التي شهدها الربيع.
تُعدّ المدخرات أبرز النتائج المتباينة في هذا الاستطلاع. فقد ارتفع مؤشرها المناخي بنقطة واحدة ليصل إلى 125، وهو أعلى بكثير من متوسطه طويل الأجل. ويعكس هذا الارتفاع رغبة أكبر في الحفاظ على الاحتياطيات بدلاً من الاستهلاك، الأمر الذي قد يُعيق انتعاش النشاط الاقتصادي. باختصار، لم يعد مستوى المعنويات في انخفاض، ولكنه لا يزال منخفضاً بشكل مستمر، ويُهيمن عليه جو من عدم اليقين.
المجتمع
تعليقات
لكتابة تعليق
كن أول من يعلق على هذه المقالة.