تتقدم مارين لوبان بفارق كبير في نوايا التصويت للجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية لعام 2027، وفقًا لاستطلاع رأي أجرته مؤسسة إيلاب لصالح قناتي بي إف إم تي في ولا تريبيون. قبل تسعة أشهر من الانتخابات، توسّع مرشحة التجمع الوطني تقدمها على منافسيها الرئيسيين. ويأتي هذا التقدم بعد أيام قليلة من إدانتها استئنافًا بتهمة اختلاس أموال عامة من قبل محكمة الاستئناف في باريس، وهو قرار قانوني لا يبدو أنه أثّر على زخمها الانتخابي. وتشير التوقعات إلى أن زعيمة اليمين المتطرف في وضع قوي يؤهلها للوصول إلى الجولة الثانية.
يتقدم فيليب على ميلانشون في الدور الثاني
برز إدوارد فيليب كأبرز مرشحي الوسط واليمين. وقد عزز رئيس الوزراء السابق موقعه في المركز الثاني في استطلاعات الرأي، متقدماً بفارق يتراوح بين ثلاث وتسع نقاط على جان لوك ميلانشون، بحسب السيناريو المُعتمد. ويقترب زعيم حزب فرنسا الأبية من الجولة الثانية، لكنه لم يتمكن بعد من إزاحة رئيس الوزراء السابق. أما غابرييل أتال، الذي يُعتبر أيضاً مرشحاً رئاسياً محتملاً، فيبقى متأخراً عن إدوارد فيليب في هذا السيناريو.
أظهرت نتائج المواجهات المباشرة التي أجراها الاستطلاع تفوق مارين لوبان على جميع منافسيها المحتملين في الجولة الثانية. هذا التفوق في المواجهات المباشرة يعزز موقف مرشحة حزب التجمع الوطني قبل أقل من عام على انتخابات أبريل 2027. ويصبّ انقسام المعسكر المعارض في مصلحة المرشحة النهائية لعام 2022، التي تتمتع بقاعدة انتخابية راسخة.
المجتمع
تعليقات
لكتابة تعليق
كن أول من يعلق على هذه المقالة.