مجلس الشيوخ يشدد قواعد الاحتجاز لبعض الأجانب المدانين
مجلس الشيوخ يشدد قواعد الاحتجاز لبعض الأجانب المدانين

أقرّ مجلس الشيوخ الفرنسي، يوم الثلاثاء، مشروع قانون يهدف إلى تمديد فترة الاحتجاز الإداري للأجانب الذين تعتبرهم السلطات الفرنسية خطرين. ويسعى مشروع القانون، الذي يحظى بدعم اليمين والحكومة، إلى السماح باحتجاز الأفراد المدانين بجرائم خطيرة أو الذين يُصنّفون على أنهم يشكلون تهديداً خاصاً للنظام العام، لفترات أطول في مراكز الاحتجاز.

يرى أعضاء مجلس الشيوخ المؤيدون لهذا الإجراء أن التأخيرات الحالية تعيق تنفيذ عمليات الترحيل بفعالية، لا سيما عندما تكون الإجراءات القنصلية مطولة أو عندما تتأخر دول المنشأ في إصدار وثائق السفر. وتدافع الحكومة عن هذا الإجراء باعتباره "عمليًا"، مقدمةً إياه كاستجابة للصعوبات التي يواجهها المحافظون في بعض الحالات الحساسة.

إجراء لاقى معارضة شديدة من اليسار

من جهة أخرى، تستنكر جماعات يسارية وعدة منظمات حقوقية أجنبية هذا الإجراء باعتباره حملة أمنية جديدة. فهم يرون أن تمديد الاعتقال الإداري يُنذر بتفاقم انتهاكات الحريات الفردية دون ضمان عمليات ترحيل أكثر فعالية. كما حذر بعض المسؤولين المنتخبين من تطبيع الاعتقال الإداري خارج الإطار القضائي التقليدي.

يجب أن يواصل مشروع القانون مساره البرلماني في الجمعية الوطنية، حيث يُتوقع أن تشهد مناقشات حادة. ولا تزال قضية الهجرة نقطة خلاف سياسي رئيسية بين الأغلبية واليمين والمعارضة اليسارية، في ظل مناخ يتسم بسلسلة من الإصلاحات الأمنية خلال الأشهر القليلة الماضية.

شارك

المجتمع

تعليقات

التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.

كن أول من يعلق على هذه المقالة.

رد على هذه المقالة

تخضع التعليقات للمراجعة. يتم حظر الرسائل الترويجية ورسائل البريد الإلكتروني الآلية والروابط المسيئة.

قد يتم نشر تعليقك الأول، أو أي رسالة تحتوي على رابط، في انتظار الموافقة.