هل يُقدّم السكن الاجتماعي مقابل خدمات جنسية؟ سيتمّ قريباً النظر في حصانة فرانسيس شبينر في مجلس الشيوخ.
هل يُقدّم السكن الاجتماعي مقابل خدمات جنسية؟ سيتمّ قريباً النظر في حصانة فرانسيس شبينر في مجلس الشيوخ.

من المقرر أن ينظر مكتب مجلس الشيوخ، في 28 مايو/أيار، في طلب رفع الحصانة البرلمانية عن فرانسيس شبينر، عضو مجلس الشيوخ الجمهوري عن باريس والمحامي. ويأتي هذا الطلب في أعقاب تحقيق قضائي في شبهات فساد ومزاعم استغلال جنسي تتعلق بتخصيص مساكن اجتماعية في الدائرة السادسة عشرة بباريس. 

الإسكان الاجتماعي في قلب الفضيحة

يركز التحقيق على ملابسات تخصيص سكن اجتماعي مزعوم لامرأة شابة في الدائرة السادسة عشرة عام ٢٠٢٣، حين كان فرانسيس شبينر لا يزال شخصية سياسية محلية بارزة في تلك الدائرة. وتسعى التحقيقات إلى تحديد ما إذا كان هذا التخصيص قد تم بمقابل خدمات جنسية.

ما الذي يمكن أن يغيره رفع المناعة؟

إن رفع الحصانة سيُمكّن النظام القضائي من استخدام التدابير التي تؤثر بشكل مباشر على حرية فرانسيس شبينر، عند الضرورة، كالحجز لدى الشرطة، أو الاعتقال، أو الإشراف القضائي، أو الحبس الاحتياطي. وفيما يتعلق بالحصانة، فإن مكتب مجلس الشيوخ لا يُقيّم جوهر القضية، بل يتحقق فقط من مدى دقة الطلب وجديته ومبرراته. 

فرانسيس سزبينر ينفي هذه الاتهامات

من جانبه، رفض فرانسيس شبينر الاتهامات التي تربط منح السكن الاجتماعي بمزاعم تقديم خدمات جنسية. ولا يزال يُفترض أنه بريء.

يجد فرانسيس شبينر، المحامي المرموق وعضو لجنة القانون في مجلس الشيوخ، نفسه الآن في قلب قضية ذات تداعيات قانونية وسياسية بالغة الأهمية. تتناول القضية مسألتين حساسيتين للغاية: السلوك المثالي للمسؤولين المنتخبين، والحصول على السكن الاجتماعي، في ظل استمرار ارتفاع الطلب عليه في باريس. لذا، سيكون اجتماع مكتب مجلس الشيوخ خطوة هامة، ولكنه ليس حكماً نهائياً. فإذا رُفعت الحصانة، سيتمكن القضاء من المضي قدماً في الإجراءات المطلوبة في إطار التحقيق. أما إذا لم تُرفع، فستبقى الإجراءات مقتصرة على التدابير التي تتطلب موافقة المجلس الأعلى.

شارك