دخل بيتبول موسوعة غينيس للأرقام القياسية بفضل أكثر من 22.000 رأس أصلع مزيف تم جمعها في لندن
دخل بيتبول موسوعة غينيس للأرقام القياسية بفضل أكثر من 22.000 رأس أصلع مزيف تم جمعها في لندن

دخل مغني الراب الكوبي الأمريكي بيتبول موسوعة غينيس للأرقام القياسية لأكبر تجمع لأشخاص برؤوس حليقة. ففي حفل موسيقي أقيم يوم الجمعة ضمن فعاليات مهرجان بي إس تي هايد بارك في لندن، قام 22.141 معجبًا بتقليد إطلالته الشهيرة، متجاوزين بذلك بكثير العدد المطلوب للاعتراف الرسمي بالرقم القياسي.

اشتهر بأغانيه الناجحة أعطني كل شيء, خشب ou خدمة الغرف الفندقيةرتب الفنان البالغ من العمر 45 عامًا للقاء معجبيه، الذين يحضر الكثير منهم حفلاته الموسيقية منذ عدة سنوات، وهو يرتدي رأسًا أصلعًا من اللاتكس، ونظارات طيار، ولحية صغيرة، وبدلة سوداء، تكريمًا لمظهره المميز.

رقم قياسي غير مسبوق، تجاوزه الكثيرون

انطلقت الفكرة من صيحة انتشرت بسرعة على مواقع التواصل الاجتماعي، واقترحها مقدم البرامج في بي بي سي، غريغ جيمس. وبدعم من منظمي المهرجان، قبل بيتبول التحدي، ساعيًا لتحقيق إنجاز عالمي غير مسبوق.

لتوثيق الرقم القياسي، اشترطت موسوعة غينيس للأرقام القياسية أن يرتدي 2.000 شخص على الأقل رأسًا أصلعًا بشكل صحيح. وقد تجاوز هذا التحدي بكثير، حيث بلغ عدد المشاركين 22.141 شخصًا من بين حوالي 70.000 متفرج حضروا في هايد بارك.

"لتمثيل جميع الرجال الصلع في العالم"

"التاريخ يُكتب أمام أعيننا"، هكذا صرّح بيتبول، واسمه الحقيقي أرماندو كريستيان بيريز، وهو يشكر جمهوره. وأضاف الفنان أنه أراد "تمثيل جميع الصلع في العالم".

لتوثيق الرقم القياسي، استعان المنظمون بالمتطوعين واستخدموا طائرات بدون طيار لحصر عدد المشاركين. كما تحققت فرق موسوعة غينيس للأرقام القياسية من ارتداء كل شعر مستعار بشكل صحيح، دون ظهور أي شعر، على الرغم من وصول درجات الحرارة إلى ما يقارب 31 درجة مئوية. وبذلك أصبح هذا الحدث أول رقم قياسي عالمي لأكبر تجمع للرؤوس الصلعاء.

شارك

المجتمع

تعليقات

التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.

كن أول من يعلق على هذه المقالة.

رد على هذه المقالة

تخضع التعليقات للمراجعة. يتم حظر الرسائل الترويجية ورسائل البريد الإلكتروني الآلية والروابط المسيئة.

قد يتم نشر تعليقك الأول، أو أي رسالة تحتوي على رابط، في انتظار الموافقة.