استقبل الملك تشارلز الثالث والملكة كاميلا الأمير هاري وزوجته ميغان وطفليهما، الأمير آرتشي والأميرة ليليبيت، في لقاء خاص عُقد في منزل هايغروف، مقر إقامة الملك في غلوسترشير، يوم الجمعة. وكان هذا أول لقاء عائلي يجمع الملك بابنه الأصغر وزوجة ابنه وأطفالهما منذ عام ٢٠٢٢. ولم تُنشر أي صور من اللقاء، كما لم تُكشف أي تفاصيل حول مضمون مناقشاتهم. وجرت الزيارة خلف أبواب مغلقة.
كان هاري موجوداً بالفعل في المملكة المتحدة
كان الأمير هاري في المملكة المتحدة منذ بداية الأسبوع لحضور عدة فعاليات متعلقة بدورة ألعاب إنفيكتوس. ثم انضمت إليه ميغان برفقة طفليهما، آرتشي (7 سنوات) وليليبيت (5 سنوات)، مما أتاح لهما فرصة لقاء العائلة مع الملك تشارلز الثالث وكاميلا. وتُعد هذه الزيارة أيضاً عودة ميغان إلى المملكة المتحدة، التي لم تزرها منذ جنازة الملكة إليزابيث الثانية في سبتمبر 2022.
أول لقاء مع الأطفال منذ أربع سنوات
لم يرَ الملك تشارلز آرتشي وليليبيت منذ احتفالات اليوبيل البلاتيني للملكة إليزابيث الثانية في يونيو 2022. ويُنهي هذا اللقاء الأخير أربع سنوات من انقطاع التواصل بين الملك وأحفاده الصغار. ومنذ تنحيه عن واجباته الملكية عام 2020 واستقراره في كاليفورنيا، لم يقم هاري وميغان إلا برحلات قليلة داخل المملكة المتحدة، معظمها بدون أطفالهما.
العلاقات الأسرية المتوترة طويلة الأمد
يأتي هذا اللقاء بعد سنوات من التوتر بين دوق ساسكس وبقية أفراد العائلة المالكة. تدهورت العلاقات بشكل حاد بعد تنحي هاري وميغان عن واجباتهما الملكية، وتوقف مقابلاتهما الإعلامية، ونشر مذكرات الأمير هاري بعنوان " Spare" التي وجه فيها انتقادات لاذعة للنظام الملكي. مع ذلك، أعرب هاري علنًا في الأشهر الأخيرة عن رغبته في إعادة التواصل مع والده، لا سيما في ظل علاج تشارلز الثالث من السرطان.
زيارة ظلت سرية تماماً.
عُقد الاجتماع في جلسة خاصة للغاية. لم يُصدر أي بيان مفصل، ولم يتحدث أي من أفراد العائلة علنًا، ولم تُنشر أي صور رسمية خلال اللقاء. يتناقض هذا التكتم بشكل صارخ مع الاهتمام الإعلامي الكبير الذي أحاط بالتحضيرات لزيارة الأمير هاري إلى المملكة المتحدة، لا سيما فيما يتعلق بالأمن والإقامة. على الرغم من هذا السياق، فقد عُقد الاجتماع بالفعل، وجمع تشارلز الثالث، وهاري، وميغان، وآرتشي، وليليبيت لأول مرة منذ أربع سنوات.