توجد أرشيفات ميشو الآن في المكتبة الوطنية الفرنسية: قطعة من تراث الكباريه الفرنسي محفوظة الآن
توجد أرشيفات ميشو الآن في المكتبة الوطنية الفرنسية: قطعة من تراث الكباريه الفرنسي محفوظة الآن

أرشيف ميشو، شخصية بارزة في عالم الكباريه الباريسي ومؤسس الكباريه الشهير شي ميتشو في مونمارتر، انضمت هذه المقتنيات رسميًا إلى مجموعات المكتبة الوطنية الفرنسية. ويُسهم هذا الانضمام في حفظ تاريخ عقودٍ من الترفيه والحياة الليلية الباريسية وعالم فنون الأداء التنكري، الذي كان ميشو أحد أشهر شخصياته. وتتماشى هذه الخطوة مع سياسة المكتبة الوطنية الفرنسية في صون التراث الثقافي، والتي تحرص على اقتناء أرشيفات الشخصيات البارزة في الأدب والفنون والعروض الحية.  

آلاف الوثائق محفوظة للأجيال القادمة

تضم المجموعة العديد من الوثائق التي توثق مسيرة ميشو المهنية وتاريخ مؤسسته: صور فوتوغرافية، وملصقات، وبرامج، وأزياء، ومراسلات، ومواد صحفية، ووثائق إدارية، ومحفوظات متعلقة بتشغيل الملهى. تشهد المجموعة على عقود من النشاط الفني وتطور الملهى الباريسي، الذي أصبح على مر السنين جزءًا لا يتجزأ من الحياة الثقافية في مونمارتر. ستتيح هذه المحفوظات للباحثين والمؤرخين والمتخصصين في فنون الأداء دراسة تاريخ هذا المكان ومؤسسه بتفصيل أكبر.  

شخصية أصبحت رمزاً حقيقياً من رموز باريس

ميشو، الذي توفي في يناير 2020 عن عمر يناهز 88 عامًا، أسس شي ميتشو في عام ١٩٥٦، افتتح ميشو ملهى ليليًا في شارع الشهداء بالدائرة الثامنة عشرة في باريس. وسرعان ما اشتهر بعروضه الاستعراضية، وعلى مرّ العقود، استضاف عددًا كبيرًا من الفنانين والشخصيات السياسية والمشاهير الفرنسيين والعالميين. بشعره الأشقر وبدلاته الزرقاء وصورته المميزة، أصبح ميشو أحد رموز مونمارتر والحياة الليلية الباريسية. ساهم ملهى ميشو في نشر عروض الدراج بين جمهور واسع، ويحتل مكانة خاصة في تاريخ الترفيه الفرنسي.  

الاعتراف بالتراث الثقافي

يمثل نقل هذه المحفوظات إلى المكتبة الوطنية الفرنسية مرحلة جديدة في الاعتراف بالكباريه كعنصر من عناصر التراث الثقافي الفرنسي. وتعمل وزارة الثقافة على تطوير العديد من المبادرات الرامية إلى حفظ وتوثيق وتعزيز تاريخ هذا العالم الفني. وبفضل هذا الحفظ، ستُصان الوثائق المتعلقة بميشو وفقًا للشروط المناسبة، ويمكن الرجوع إليها لأغراض البحث أو المشاريع المستقبلية المخصصة لتاريخ الكاباريه ومونمارتر والعروض الحية.  

شارك