IMG_5844
IMG_5844

لم يتمكن ممثل إسرائيلي من إكمال خطابه يوم الثلاثاء في المؤتمر الدولي الـ114 لمنظمة العمل الدولية في جنيف، بسبب الاحتجاجات المتكررة من المندوبين الذين أعربوا عن دعمهم للفلسطينيين.

كان الدبلوماسي الإسرائيلي وليد غضبان يلقي كلمة أمام الجمعية بشأن التصويت عندما قاطع خطابه احتجاجات من مشاركين من عدة وفود وطنية بالإضافة إلى ممثلين عن النقابات العمالية وأصحاب العمل والعمال.

بحسب التقارير، قام العديد من المشاركين بالقرع على مكاتبهم لإسكات خطابه. وانضم وزير العمل والضمان الاجتماعي التركي، فيدات إيشيكان، إلى جانب أعضاء الوفد التركي وممثلي النقابات العمالية التركية، إلى الاحتجاج.

كما لوّح العديد من المشاركين بالأعلام الفلسطينية. وطلب منهم أفراد الأمن إزالتها، بينما ارتدى بعض المسؤولين الحاضرين الكوفيات أو الأوشحة التي تحمل شعار "فلسطين حرة".

رغم دعوات خوان كاستيلو المتكررة للتهدئة، والذي كان يرأس الجلسة، استمرت الاحتجاجات. ونظرًا لهذا الوضع، لم يتمكن الممثل الإسرائيلي من إكمال كلمته، وأُعطيت الكلمة في النهاية للمتحدث التالي.

يجمع مؤتمر العمل الدولي سنوياً ممثلين عن الحكومات وأصحاب العمل والعمال من الدول الأعضاء في منظمة العمل الدولية البالغ عددها 187 دولة، لمناقشة القضايا الرئيسية المتعلقة بعالم العمل. ومن المقرر أن يستمر مؤتمر هذا العام حتى 12 يونيو/حزيران في جنيف.

شارك

المجتمع

تعليقات

التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.

كن أول من يعلق على هذه المقالة.

رد على هذه المقالة

تخضع التعليقات للمراجعة. يتم حظر الرسائل الترويجية ورسائل البريد الإلكتروني الآلية والروابط المسيئة.

قد يتم نشر تعليقك الأول، أو أي رسالة تحتوي على رابط، في انتظار الموافقة.