السودان: لاجئون يستنكرون الأوضاع في السجون المصرية وتزايد عمليات الترحيل
السودان: لاجئون يستنكرون الأوضاع في السجون المصرية وتزايد عمليات الترحيل

وصف اللاجئون السودانيون الذين فروا من الحرب ظروف الاحتجاز القاسية في السجون المصرية، في الوقت الذي كثفت فيه السلطات المصرية عمليات ترحيل الأشخاص الذين عبروا الحدود هرباً من الصراع في السودان.

بحسب شهادات عدد من المحتجزين السابقين، يواجه الموقوفون اكتظاظاً شديداً، ونقصاً في المياه، فضلاً عن حالات ابتزاز وسوء معاملة. وترسم هذه الروايات صورة مقلقة لأوضاع الاحتجاز في بعض المراكز المصرية.

أفادت رويترز أيضاً بتوثيقها وفاة ثلاثة لاجئين سودانيين محتجزين في مصر منذ بداية العام. ولم تُكشف تفاصيل كاملة عن ملابسات هذه الوفيات، إلا أنها تُضاف إلى المخاوف المتزايدة بشأن معاملة الأشخاص الذين فروا من الصراع.

أفادت تقارير بأن السلطات المصرية طردت أكثر من 5500 شخص منذ نوفمبر/تشرين الثاني، وفقاً لثلاثة مسؤولين أمنيين تمّت مقابلتهم. وتأتي عمليات الطرد هذه وسط تزايد ضغوط الهجرة المرتبطة بالحرب في السودان، والتي تسببت في نزوح ملايين الأشخاص داخل البلاد وإلى الدول المجاورة.

في القاهرة، شوهدت مشاهد لمغادرات منظمة في محطات القطار، حيث استقلت عائلات سودانية قطارات تم تنظيمها ضمن برامج العودة الطوعية التي تنسقها السلطات المصرية. وتهدف هذه المبادرات إلى تسهيل عودة بعض اللاجئين إلى بلدانهم الأصلية.

ومع ذلك، حذرت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين من أنه لا ينبغي أن تتم عمليات العودة إلى السودان في ظل الظروف الحالية، بسبب استمرار انعدام الأمن وتدهور الأوضاع الإنسانية هناك بشكل كبير.

شارك

المجتمع

تعليقات

التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.

كن أول من يعلق على هذه المقالة.

رد على هذه المقالة

تخضع التعليقات للمراجعة. يتم حظر الرسائل الترويجية ورسائل البريد الإلكتروني الآلية والروابط المسيئة.

قد يتم نشر تعليقك الأول، أو أي رسالة تحتوي على رابط، في انتظار الموافقة.