يطالب جيفري دونالدسون، المدان بارتكاب جرائم جنسية ضد قاصرين، بتجريده من لقب الفروسية.
يطالب جيفري دونالدسون، المدان بارتكاب جرائم جنسية ضد قاصرين، بتجريده من لقب الفروسية.

طالب جيفري دونالدسون، الزعيم السابق للحزب الوحدوي في أيرلندا الشمالية، بسحب لقب فارس منه بعد إدانته بارتكاب عدة جرائم جنسية ضد قاصرين. وتأتي هذه الخطوة بعد أيام قليلة من صدور حكم هزّ أركان المؤسسة السياسية في أيرلندا الشمالية.

هذا الأسبوع، أُدين دونالدسون بجميع التهم الموجهة إليه، بما في ذلك الاغتصاب، وثلاث عشرة تهمة اعتداء جنسي، وأربع تهم خدش الحياء العام. وقد وقعت الجرائم المزعومة على مدى ثلاثة وعشرين عامًا، وشملت ضحيتين عندما كانتا طفلتين.

في بيانٍ له، أشار محاميه، جون ماكبيرني، إلى أن موكله قد أرسل خطابًا رسميًا إلى مكتب مجلس الوزراء البريطاني يطلب فيه سحب لقب الفروسية منه. كما أعلن دونالدسون استقالته الفورية من المجلس الخاص، وهو هيئة استشارية تابعة للتاج البريطاني.

كان جيفري دونالدسون، أحد أبرز الشخصيات في الحركة الوحدوية لعقود عديدة، من أشهر السياسيين في أيرلندا الشمالية. وعند اعتقاله عام 2024، كان يحمل الرقم القياسي لأطول فترة خدمة كنائب عن أيرلندا الشمالية في البرلمان البريطاني.

منحته الملكة إليزابيث الثانية لقب فارس عام 2016 تقديراً لخدماته السياسية. وعقب إدانته، طالبت عدة أحزاب سياسية، من بينها الحزب الوحدوي الديمقراطي، بالبدء الفوري في الإجراءات الرسمية لسحب هذا اللقب.

لم يُصدر الحكم على دونالدسون بعد. مع ذلك، ينص القانون البريطاني على أنه يجوز للجنة الأوسمة مراجعة أي شخص يُحكم عليه بالسجن لأكثر من ثلاثة أشهر تلقائيًا، ولها أن توصي بسحب لقبه نهائيًا. تُشكل هذه القضية نهايةً مأساوية لإحدى أكثر الشخصيات نفوذًا في السياسة الأيرلندية الشمالية.

شارك

المجتمع

تعليقات

التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.

كن أول من يعلق على هذه المقالة.

رد على هذه المقالة

تخضع التعليقات للمراجعة. يتم حظر الرسائل الترويجية ورسائل البريد الإلكتروني الآلية والروابط المسيئة.

قد يتم نشر تعليقك الأول، أو أي رسالة تحتوي على رابط، في انتظار الموافقة.