أعلنت الولايات المتحدة مساء الأربعاء أنها ستقدم مساعدات طارئة إلى فنزويلا في أعقاب الزلازل القوية التي ضربت البلاد وألحقت بها أضراراً واسعة النطاق. وأشارت واشنطن إلى أنها على اتصال بالسلطات الفنزويلية لتنسيق جهود الإغاثة والمساعدات الإنسانية.
وصف نائب وزير الخارجية الأمريكي كريستوفر لاندو الزلازل بأنها "مدمرة"، وأكد أن بلاده تعمل على حشد الموارد اللازمة للاستجابة للكارثة. وقد أثرت الهزات بشكل خاص على منطقة كاراكاس، حيث انهارت عدة مبانٍ، مما أدى إلى احتجاز السكان تحت الأنقاض.
في مواجهة حجم الدمار، حذر العلماء من احتمال وقوع خسائر بشرية فادحة. واستمرت عمليات البحث والإنقاذ في العديد من المناطق المتضررة، بينما سعت السلطات إلى تقييم حجم الأضرار في جميع أنحاء البلاد.
أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية تفعيل فريق إغاثة في حالات الكوارث وتشكيل فريق لإدارة الأزمات لتنسيق المساعدات الدولية. ووفقًا لواشنطن، سيتم نشر فرق الإنقاذ والمعدات الطبية والإمدادات الإنسانية خلال الأيام القادمة.
أشار جيريمي ليوين، المسؤول في وزارة الخارجية الأمريكية، إلى أن الولايات المتحدة تعمل مع الحكومة الفنزويلية المؤقتة لتنظيم إيصال هذه المساعدات بسرعة. وتُعتبر الساعات الأولى التي تلي الكارثة حاسمة للعثور على ناجين وتلبية الاحتياجات العاجلة للسكان.
يأتي هذا التعاون في ظل تحسن ملحوظ في العلاقات بين واشنطن وكاراكاس مؤخراً. فقد كثّف البلدان اتصالاتهما في الأشهر الأخيرة، مما مهّد الطريق لتعاون أوثق في العديد من القضايا، لا سيما الاقتصادية والإنسانية. وقد تشكّل الكارثة الطبيعية اختباراً جديداً لهذه العلاقة المتطورة.
المجتمع
تعليقات
التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.
كن أول من يعلق على هذه المقالة.