هزّ تحقيق داخلي جهاز الأمن الخاص بالعائلة المالكة البريطانية، إثر مزاعم بأن عدداً من الضباط غلبهم النعاس أثناء تأدية واجبهم في قلعة وندسور. ويواجه 23 ضابطاً حالياً إجراءات تأديبية بتهمة الإخلال بواجباتهم.
أعلنت شرطة العاصمة أنه تم وضع 21 ضابطاً من هؤلاء في مهام محدودة ريثما يتم الانتهاء من التحقيق. ولن يتم نشر الضابطين الآخرين المتورطين في القضية في المقار الملكية طوال فترة التحقيق.
بحسب السلطات، بدأ التحقيق على وجه السرعة الشهر الماضي إثر مزاعم بسلوك يُعتبر غير متوافق مع مسؤوليات هذه الوحدة المتخصصة. وينتمي الضباط المعنيون إلى القيادة المسؤولة عن حماية العائلة المالكة وكبار الشخصيات.
انفجرت القضية بعد الكشف عنها من قبل صحيفة بريطانية. الشمسزعم البعض أن بعض ضباط الشرطة تركوا مواقعهم دون رقابة في قلعة وندسور وناموا أثناء تأدية واجبهم. ويُعدّ هذا الموقع أحد المقرات الرئيسية للملك.
في بيانٍ لها، قالت متحدثة باسم الشرطة إن سوء السلوك المزعوم "لا يرقى إلى مستوى المعايير العالية" المتوقعة من الضباط، لا سيما أولئك الذين يشغلون أدوار الحماية في الخطوط الأمامية. وأكدت السلطات أنها تتعامل مع هذه الادعاءات بجدية بالغة.
يتولى ضباط الشرطة المعنيون مسؤولية أمن أفراد العائلة المالكة ومراقبة المساكن الرسمية. وتُجرى حالياً عمليات تفتيش ليس فقط في وندسور، بل أيضاً في ممتلكات ملكية أخرى لتحديد ما إذا كانت حوادث مماثلة قد وقعت في أماكن أخرى.
تستضيف قلعة وندسور، الواقعة غرب لندن، بانتظام فعاليات رسمية وإقامات خاصة للعائلة المالكة. وامتنع قصر باكنغهام عن التعليق على الحادث، الذي يأتي في وقت تتزايد فيه المخاوف الأمنية بشأن المقار الملكية في المملكة المتحدة.
المجتمع
تعليقات
التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.
كن أول من يعلق على هذه المقالة.