"لم يكن أحد يعرف مكاني": بوعلام صنصال يروي قصة اختفائه في الجزائر
"لم يكن أحد يعرف مكاني": بوعلام صنصال يروي قصة اختفائه في الجزائر

بعد ستة أشهر من إطلاق سراحه من السجون الجزائرية، عاد بوعلام صنصال إلى الظهور الإعلامي المكثف صباح الثلاثاء على قناة سي نيوز للاحتفال بإصدار كتابه الجديد. الأسطورةفي مقابلة مع لورانس فيراري ضمن برنامج "المقابلة الكبرى"، روى الكاتب تفاصيل اعتقاله واحتجازه في الجزائر. وأوضح قائلاً: "عندما اعتُقلت، وُضعتُ في عزلة تامة: لم يكن أحد يعلم مكاني، ولا حتى زوجتي". كما طالب بالإفراج الفوري عن الصحفي الفرنسي كريستوف غليز، المحتجز في الجزائر، قائلاً: "على النظام الجزائري إطلاق سراحه فوراً".

في عمله الأسطورة نشر غراسيه يوم الثلاثاء الماضي مقالاً يروي فيه بوعلام صنصال ظروف احتجازه في سجن كوليا، ويندد بتغلغل الإسلام السياسي، ويصف نظاماً يستخدم فيه، بحسب قوله، الخوف والدين كأدوات للسيطرة. كما ينتقد بشدة الحكومة الجزائرية، حتى أنه صرّح على قناة سي نيوز قائلاً: "لم يُنتخب عبد المجيد تبون رئيساً للجزائر، بل فرضه الجيش ويتصرف كدكتاتور عادي".

لكن الكاتب يثني بشكل خاص على برونو ريتيلو، الذي يقدمه كواحد من الأصوات الفرنسية القليلة التي اتخذت موقفاً حازماً تجاه الجزائر. الأسطورةبل إنه يروي أن شعاراً كان متداولاً داخل السجن: "ريتيلو إلى الإليزيه، وتبون إلى وزارة الصحة!" وهو يعتقد أن وزير الداخلية السابق كان قادراً على إيصال رسالة واضحة بشأن العلاقات الفرنسية الجزائرية، والهجرة غير الشرعية، وأوامر الترحيل.

وعلى النقيض من ذلك، يتخذ بوعلام صنصال وجهة نظر أكثر دقة فيما يتعلق ايمانويل MACRONأقرّ بتلقيه دعماً من رئيس الدولة، وذكر لقاءهما في قصر الإليزيه بعد إطلاق سراحه، لكنه أعرب عن أسفه لما اعتبره حذراً دبلوماسياً مفرطاً من جانب باريس. كما انتقد، في مقابلة مع قناة سي نيوز، الاجتماع الذي عُقد يوم الاثنين في باريس بين لوران نونيز ووزير الداخلية الجزائري، واصفاً إياه بـ"المؤسف".

تزامنًا مع هذا الحدث الهام، تُخصص قناة CNews يومًا خاصًا للكاتب. سيظهر على الهواء عدد من الضيوف، من بينهم فرانسوا زيميراي، وأرنو بينيديتي، ونويل لينوار، وخافيير درينكورت. ويُعدّ أبرز ما في هذا البرنامج بثّ العرض الأول للفيلم الوثائقي "بوعلام صنصال: الأسطورة" مساء الثلاثاء الساعة التاسعة، والذي يُسلّط الضوء على اعتقاله وسجنه، والمأزق الدبلوماسي الذي أحاط بإطلاق سراحه.

شارك

المجتمع

تعليقات

التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.

كن أول من يعلق على هذه المقالة.

رد على هذه المقالة

تخضع التعليقات للمراجعة. يتم حظر الرسائل الترويجية ورسائل البريد الإلكتروني الآلية والروابط المسيئة.

قد يتم نشر تعليقك الأول، أو أي رسالة تحتوي على رابط، في انتظار الموافقة.