قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش يوم الثلاثاء إنه "قلق للغاية" إزاء إعلان روسيا عن احتمال شن ضربات تستهدف شركات الدفاع الأوكرانية ومراكز صنع القرار في كييف.
يأتي هذا الرد بعد أن أشارت موسكو يوم الاثنين إلى أنها تدرس شن ضربات جديدة ضد العاصمة الأوكرانية، وذلك في اليوم التالي لواحدة من أضخم عمليات القصف التي استهدفت المدينة منذ بداية الحرب بين روسيا وأوكرانيا.
وفي كلمته أمام مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، حذر أنطونيو غوتيريش من أي خطر لتصعيد إضافي في نزاع لا يزال يحصد أرواح العديد من المدنيين ويتسبب في دمار كبير للبنية التحتية.
أشار الأمين العام للأمم المتحدة أيضاً إلى تقارير تفيد بوقوع هجوم بطائرة مسيرة أوكرانية على مبنى جامعي وسكن طلابي في ستاروبيلسك، وهي مدينة أوكرانية تخضع حالياً للسيطرة الروسية. وأدان الهجوم وجميع العمليات التي تستهدف المدنيين أو البنية التحتية المدنية.
وقال غوتيريش: "الآن أكثر من أي وقت مضى، من الضروري تجنب أي تصعيد"، معتقداً أن تصعيد الصراع من شأنه أن يقلل من أي فرصة للسلام ويطيل معاناة السكان المتضررين.
تعكس تصريحات الأمين العام القلق المتزايد للمجتمع الدولي إزاء تصاعد حدة الضربات بين الجانبين وخطر تدهور الوضع الأمني في أوكرانيا.
مع استمرار القتال على عدة جبهات، تتزايد الدعوات إلى ضبط النفس داخل المؤسسات الدولية، في سياق تبدو فيه احتمالات المفاوضات محدودة للغاية.
المجتمع
تعليقات
التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.
كن أول من يعلق على هذه المقالة.