اتهمت إيران، يوم الثلاثاء، الولايات المتحدة بانتهاك وقف إطلاق النار الذي استمر قرابة سبعة أسابيع، وذلك عقب غارات جوية أمريكية في جنوب البلاد. من جانبها، تؤكد واشنطن أنها نفذت عمليات "دفاعية" استهدفت سفناً إيرانية ومواقع صواريخ.
أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية أن الضربات التي استهدفت محافظة هرمزجان تُعدّ "انتهاكاً صارخاً" للهدنة الهشة بين البلدين. وأفادت وسائل إعلام إيرانية بسماع دوي عدة انفجارات فجر الثلاثاء في هذه المنطقة الاستراتيجية الواقعة قرب مضيق هرمز.
تؤكد السلطات الأمريكية أن الضربات كانت تهدف إلى تحييد تهديدات وشيكة، وأنها كانت إجراءات دفاعية. ولا تزال التوترات شديدة للغاية رغم استمرار المناقشات حول اتفاق محتمل لإنهاء النزاع.
قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إن التوصل إلى اتفاق قد يتطلب "بضعة أيام أخرى" من المفاوضات. إلا أنه أقر بأن احتمالات خفض التصعيد بسرعة لا تزال غير مؤكدة.
حذرت طهران من أنها تحتفظ بحقها في الرد على الضربات، مستندةً إلى حق الدفاع عن النفس. ويتهم مسؤولون إيرانيون واشنطن باستمرار بالسعي لتقويض وقف إطلاق النار مع استمرار عملياتها العسكرية في المنطقة.
على الرغم من استمرار التوترات، يعتقد العديد من الدبلوماسيين أن اتفاقاً دائماً لوقف إطلاق النار قد يمهد الطريق لمفاوضات أوسع بين البلدين. مع ذلك، لا يبدو أن المسؤولين الأمريكيين أو الإيرانيين يعتقدون أن حلاً للأزمة بات وشيكاً.
لا يزال الصراع يثير قلق المجتمع الدولي، لا سيما بسبب المخاطر التي تهدد الاستقرار الإقليمي وأمن الطرق البحرية الاستراتيجية في الخليج.
المجتمع
تعليقات
التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.
كن أول من يعلق على هذه المقالة.