الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كرر الرئيس الأمريكي، بحسب تحليل أجرته وكالة رويترز لتصريحاته العلنية، ما لا يقل عن 107 مرات خلال الأشهر الستة الماضية، مزاعمه بأن الانتخابات الرئاسية لعام 2020 "سُرقت" منه. ولا يزال هذا الخطاب يبرز بشكل لافت في خطابه السياسي مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي.
بحسب هذا التحليل لخطاباته ومقابلاته ومنشوراته على الإنترنت، يتناول الرئيس هذه الاتهامات بانتظام، وأحيانًا بشكل متكرر في اليوم الواحد. أحد الأمثلة المذكورة يعود إلى أبريل، عندما نشر ترامب مرارًا وتكرارًا رسائل على شبكته الاجتماعية "تروث سوشيال" يشكك فيها بنتائج الانتخابات التي فاز بها... جو بايدن.
بحسب التقرير، أدلي بهذه التصريحات في مناسبات متنوعة، شملت اجتماعات مع قادة أجانب وفعاليات عامة واحتفالات رسمية في البيت الأبيض. وخلال خطاب ألقاه في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس في يناير/كانون الثاني، صرّح بشكل لافت بأن المسؤولين عما وصفه بالمخالفات سيُحاكمون.
وفي الآونة الأخيرة، أثار الرئيس هذه الاتهامات مجدداً خلال نزهة في البيت الأبيض مع أعضاء الكونغرس، ثم خلال مؤتمر صحفي قبل رحلة رسمية. كما أدلى بتصريحات مماثلة في مناسبات عامة واحتفالات رسمية.
أثارت تصريحاته ردود فعل عديدة. يعتقد مؤيدوه أنه يثير تساؤلات مهمة حول نزاهة النظام الانتخابي، بينما يدين معارضوه والعديد من خبراء الانتخابات مزاعمه التي لا أساس لها من الصحة والتي قد تقوض الثقة في المؤسسات الديمقراطية.
يعتقد بعض المسؤولين والمحللين الجمهوريين أن هذا التركيز على انتخابات عام 2020 هو أيضاً جزء من استراتيجية سياسية أوسع، تهدف إلى حشد قاعدته الانتخابية وتبرير الإصلاحات المحتملة للنظام الانتخابي الأمريكي في الفترة التي تسبق انتخابات التجديد النصفي.
المجتمع
تعليقات
التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.
كن أول من يعلق على هذه المقالة.