أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وقف إطلاق نار مؤقت بمناسبة عيد الفصح الأرثوذكسي، مقترحاً هدنة لمدة 32 ساعة على طول الجبهة بأكملها في أوكرانيا.
وبحسب السلطات الروسية، فقد صدرت أوامر للقوات بتعليق جميع العمليات العسكرية خلال هذه الفترة، في مبادرة مماثلة لتلك التي تم تنفيذها بالفعل العام الماضي في نفس المناسبة الدينية.
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أعلنت كييف أنها تدعم المبادرة وأنها ستحترم وقف إطلاق النار، مما يمهد الطريق لهدنة مؤقتة في القتال بعد أشهر من الاشتباكات المكثفة.
تأتي هذه الهدنة في سياق حرب طويلة الأمد، اتسمت بخسائر بشرية كبيرة ودمار هائل، دون وجود أي أفق فوري لتسوية دائمة.
على الرغم من أن كلا الجانبين أعربا عن موافقتهما على هذا الوقف المؤقت لإطلاق النار، إلا أن المحاولات السابقة للتوصل إلى هدنة كانت في كثير من الأحيان هشة وشابتها اتهامات بالانتهاكات.
ومع ذلك، قد تسمح هذه الهدنة بفترة راحة إنسانية، لا سيما لإجلاء المدنيين أو إيصال المساعدات إلى المناطق الأكثر تضرراً من القتال.
إلا أن ذلك لا يشكل اختراقاً دبلوماسياً كبيراً، حيث لا تزال مواقف الجانبين متعارضة بشدة بشأن شروط التوصل إلى اتفاق سلام شامل.
وهكذا تبدو هدنة عيد الفصح بمثابة لفتة رمزية، من المرجح أن تقدم فترة راحة محدودة، ولكن دون أي ضمان لتهدئة دائمة للصراع.
المجتمع
تعليقات
التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.
كن أول من يعلق على هذه المقالة.