غزة: مقتل أربعة أشخاص على الأقل في غارات جوية جديدة مع تصاعد مفاوضات وقف إطلاق النار
غزة: مقتل أربعة أشخاص على الأقل في غارات جوية جديدة مع تصاعد مفاوضات وقف إطلاق النار

أسفرت غارات جوية وقصف إسرائيلي جديدان عن مقتل أربعة أشخاص على الأقل في قطاع غزة يوم الاثنين، وفقًا لمسؤولين صحيين محليين، في الوقت الذي واصل فيه الوسطاء الدوليون جهودهم للحفاظ على اتفاق وقف إطلاق النار المدعوم من الولايات المتحدة. ويأتي هذا العنف في لحظة حاسمة من المحادثات الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء أشهر من الصراع في القطاع الفلسطيني.

أفادت الخدمات الطبية في غزة بمقتل امرأة في غارة جوية على مدينة زويدا، وسط القطاع. كما أسفر هجوم آخر عن مقتل شخص في مخيم النصيرات للاجئين المجاور. وفي وقت لاحق من ذلك اليوم، أسفرت غارة استهدفت سطح مبنى في مدينة غزة عن مقتل شخصين آخرين: طبيب وابنه.

أعلن الجيش الإسرائيلي أنه نفّذ عمليتين منفصلتين ضد اثنين من أعضاء حماس. ووفقًا للجيش، كان الشخصان المستهدفان يخططان لشنّ هجمات على القوات الإسرائيلية المنتشرة في قطاع غزة. إلا أن الجيش لم يُدلِ بمزيد من التفاصيل حول هاتين العمليتين.

تأتي هذه الاشتباكات الجديدة في وقت تتواصل فيه المفاوضات الدبلوماسية في القاهرة، حيث يسعى الوسطاء إلى إنقاذ خطة السلام التي توسطت فيها الولايات المتحدة لإنهاء الأعمال العدائية في المنطقة التي مزقتها الحرب.

بحسب مصادر مطلعة على المناقشات، فإن المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي دونالد ترامب كان من المقرر أن يصل نيكولاي ملادينوف، ممثل غزة، إلى العاصمة المصرية للمشاركة في المشاورات. وتأتي زيارته بعد يوم من رد حماس على مقترح التسوية المكون من خمس عشرة نقطة.

بحسب هذه المصادر، قبلت حماس والفصائل الفلسطينية الأخرى معظم بنود الخطة التي قدمها الوسطاء. إلا أن مسألة نزع سلاح الحركة الإسلامية لا تزال نقطة خلاف رئيسية، مما يزيد من تعقيد الجهود المبذولة للتوصل إلى اتفاق نهائي.

منذ اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في أكتوبر، أفاد مسؤولون في غزة بأن الغارات الإسرائيلية أسفرت عن مقتل أكثر من 990 شخصاً في القطاع. ورغم استمرار المفاوضات، فإن استمرار العنف يُظهر هشاشة الوضع والعقبات المتبقية أمام إرساء سلام دائم.

شارك

المجتمع

تعليقات

التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.

كن أول من يعلق على هذه المقالة.

رد على هذه المقالة

تخضع التعليقات للمراجعة. يتم حظر الرسائل الترويجية ورسائل البريد الإلكتروني الآلية والروابط المسيئة.

قد يتم نشر تعليقك الأول، أو أي رسالة تحتوي على رابط، في انتظار الموافقة.