بعد انتكاسة قانونية، يريد ترامب التنازل عن السيطرة على مركز كينيدي للكونغرس.
بعد انتكاسة قانونية، يريد ترامب التنازل عن السيطرة على مركز كينيدي للكونغرس.

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلنت الحكومة الأمريكية نيتها نقل إدارة مركز جون إف كينيدي للفنون الأدائية، أحد أعرق المراكز الثقافية في الولايات المتحدة، إلى الكونغرس. ويأتي هذا القرار بعد هزيمة قانونية كبيرة في قضية خططها لتطوير المؤسسة.

في رسالة نشرها على وسائل التواصل الاجتماعي، أشار دونالد ترامب إلى أنه طلب من وزارة التجارة الأمريكية اتخاذ الخطوات اللازمة للسماح بنقل مسؤولية المركز بالكامل إلى الكونغرس. ووفقًا له، يجب أن يكون المشرعون الآن مسؤولين عن تشغيل وصيانة وإدارة المنشأة.

يأتي هذا الإعلان بعد ساعات قليلة من صدور حكم قضائي ضد الرئيس. فقد قرر القاضي أنه لا يمكن تغيير اسم المركز إلى "مركز ترامب كينيدي" دون موافقة تشريعية مسبقة من الكونغرس. كما أوقفت المحكمة خطة إغلاق الموقع لمدة عامين لإجراء أعمال التجديد.

من بين المشاريع التي دعمها ترامب بناء قاعة احتفالات جديدة وإجراء العديد من التعديلات الرئيسية على البنية التحتية للمجمع الثقافي. ولا تزال هذه المبادرات محل طعن في المحكمة.

لا يزال التنفيذ العملي لعملية النقل المعلنة غير مؤكد. يُذكر أن مركز كينيدي، الذي أنشأه الكونغرس عام 1958، يُدار حاليًا من قبل مجلس أمناء، عُيّن عدد من أعضائه من قبل دونالد ترامب خلال ولايته الثانية.

تُجسّد هذه المواجهة الأخيرة بشأن المركز الثقافي التوترات المستمرة بين السلطتين التنفيذية والقضائية الأمريكيتين. كما تُسلّط الضوء على النقاشات الدائرة حول النفوذ السياسي في إدارة المؤسسات الثقافية الرئيسية في البلاد، في حين لا تزال العديد من الطعون القانونية المتعلقة بمشاريع الرئيس قيد النظر.

شارك

المجتمع

تعليقات

التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.

كن أول من يعلق على هذه المقالة.

رد على هذه المقالة

تخضع التعليقات للمراجعة. يتم حظر الرسائل الترويجية ورسائل البريد الإلكتروني الآلية والروابط المسيئة.

قد يتم نشر تعليقك الأول، أو أي رسالة تحتوي على رابط، في انتظار الموافقة.