ستبدأ وزيرة الخارجية البريطانية، إيفيت كوبر، زيارة رسمية إلى الصين يوم الاثنين، قبل أن تستكمل رحلتها إلى الهند في وقت لاحق من الأسبوع. وستركز هذه الجولة الدبلوماسية على عدد من القضايا الدولية الهامة، بدءاً من التوترات في مضيق هرمز والحرب في أوكرانيا، وصولاً إلى وباء الإيبولا الذي يجتاح حالياً وسط أفريقيا.
خلال زيارتها للصين، من المقرر أن تلتقي إيفيت كوبر بوزير الخارجية الصيني وانغ يي ونائب الرئيس الصيني هان تشنغ. ومن المتوقع أن تركز المناقشات على التحديات الجيوسياسية الراهنة وفرص التعاون بين لندن وبكين.
ستزور المسؤولة البريطانية أيضاً مدينة شنتشن، وهي مركز تكنولوجي رئيسي في جنوب الصين، حيث سيركز برنامجها على العلوم والتكنولوجيا. وتعكس هذه الزيارة التزام الحكومة البريطانية بتعزيز التبادل في القطاعات الاستراتيجية للابتكار والتقنيات الجديدة.
تأتي هذه الزيارة في ظل تحسن تدريجي في العلاقات بين المملكة المتحدة والصين. ففي يناير الماضي، زار رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر الصين، ليصبح أول رئيس حكومة بريطاني يقوم بمثل هذه الزيارة منذ ثماني سنوات.
وفي هذه المناسبة، ستارمر والرئيس الصيني شى جين بينغ أعربت الدولتان عن رغبتهما في إحياء العلاقات الثنائية، لا سيما في مجالات التجارة والاستثمار والتكنولوجيا. وقد جعلت حكومة حزب العمال البريطاني تحسين العلاقات مع بكين إحدى أولوياتها الدبلوماسية.
بعد محطتها في الصين، ستواصل إيفيت كوبر جولتها في الهند، حيث من المقرر أن تلتقي بنظيرتها الهندية. وتأمل لندن في تعزيز شراكاتها مع اثنتين من القوى الآسيوية الرائدة، مع تنسيق جهودها في مواجهة الأزمات الدولية التي تهيمن حاليًا على الأجندة الدبلوماسية العالمية.
المجتمع
تعليقات
التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.
كن أول من يعلق على هذه المقالة.