الضرب والإهمال الطبي والوفيات: أكبر مركز احتجاز للمهاجرين في الولايات المتحدة مستهدف بدعوى قضائية مثيرة للجدل
الضرب والإهمال الطبي والوفيات: أكبر مركز احتجاز للمهاجرين في الولايات المتحدة مستهدف بدعوى قضائية مثيرة للجدل

رفعت عدة منظمات حقوقية دعوى قضائية ضد السلطات الأمريكية بشأن ظروف الاحتجاز في معسكر إيست مونتانا، وهو أكبر مركز احتجاز للمهاجرين في الولايات المتحدة. يقع هذا المجمع الضخم من الخيام في مدينة إل باسو بولاية تكساس، وقد أُنشئ كجزء من سياسة الترحيل الجماعي التي انتهجتها إدارة الرئيس. دونالد ترامب.

رفعت الدعوى القضائية كل من جمعية الحريات المدنية الأمريكية، ومنظمة هيومن رايتس ووتش، ومشروع تكساس للحقوق المدنية، نيابةً عن أربعة أشخاص محتجزين حالياً في المنشأة. وتدين هذه المنظمات انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان، وتطالب بتحسينات عاجلة في ظروف معيشة المحتجزين.

بحسب المدعين، يُزعم أن الحراس مارسوا الضرب وأعمال العنف ضد بعض المهاجرين. كما تشير الشكوى إلى عدم كفاية الرعاية الطبية وظروف الاحتجاز التي قد تُعرّض صحة وسلامة المحتجزين للخطر.

تشير الجمعيات إلى أن تفتيش الموقع كشف عن 49 انتهاكاً مزعوماً للمعايير المعمول بها. كما تلاحظ وفاة ثلاثة أشخاص خلال الأشهر التسعة التي تلت افتتاح المركز، الذي يضم حالياً أكثر من 2700 محتجز.

تستهدف الدعوى القضائية إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE)، التي تدير المخيم، بالإضافة إلى وزارة الأمن الداخلي (DHS). وهذه هي أول دعوى قضائية تُرفع ضد هذا المرفق، الذي بُني على قاعدة فورت بليس العسكرية في صحراء تكساس.

لم ترد وزارة الأمن الداخلي الأمريكية على الفور على هذه الادعاءات. وكانت السلطات الأمريكية قد أكدت سابقًا أن المنشأة، التي تُقدر تكلفتها بـ 1,2 مليار دولار، تلتزم بالمعايير الفيدرالية المنظمة لاحتجاز المهاجرين. وتأمل المنظمات المدعية الآن أن تُصدر المحكمة قرارًا بإجراء إصلاحات لمنع المزيد من الانتهاكات وتحسين ظروف الاحتجاز في المركز.

شارك

المجتمع

تعليقات

التعليقات مفتوحة، ولكنها محمية من الرسائل المزعجة. تخضع المنشورات الأولية والتعليقات التي تحتوي على روابط لمراجعة يدوية.

كن أول من يعلق على هذه المقالة.

رد على هذه المقالة

تخضع التعليقات للمراجعة. يتم حظر الرسائل الترويجية ورسائل البريد الإلكتروني الآلية والروابط المسيئة.

قد يتم نشر تعليقك الأول، أو أي رسالة تحتوي على رابط، في انتظار الموافقة.